ﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾ

الإيضاح : ثم أكد إعراضهم بقوله :
فقد كذبوا فسيأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزئون أي فقد كذب هؤلاء المشركون بالذكر الذي أتاهم من عند الله، ثم انتقلوا من التكذيب إلى الاستهزاء، وسيحل بهم عاجل العذاب وآجاله في الدنيا والآخرة كما قال : ولتعلمن نبأه بعد حين ( ص : ٨٨ ) وقال : وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ( الشعراء : ٢٢٧ ).
ونحو الآية قوله : يا حسرة على العباد ما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزئون ( يس : ٣٠ ).
وقصارى ذلك : إنهم كذبوا بما جئتهم به من الحق، وإنه سيأتيهم لا محالة صدق ما كانوا يستهزئون به من قبل بلا تدبر ولا تفكير في العاقبة.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير