ﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾ

ويعقب على هذا الإعراض عن ذكر الله ورحمته بالتهديد بعقابه وعذابه :
فقد كذبوا فسيأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزئون..
وهو تهديد مضمر مجمل مهول. وفي التعبير سخرية تناسب استهزاءهم بالوعيد. ( فسيأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزئون ).. ستأتيهم أخبار العذاب الذي يستهزئون به ! وهم لن يتلقوا أخبارا. إنما سيذوقون العذاب ذاته، ويصبحون هم أخبارا فيه، يتناقل الناس ما حل بهم منه. ولكنهم يستهزئون فيستهزأ بهم مع التهديد المرهوب !

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير