فَقَدْ كَذَّبُواْ فَسَيَأْتِيهِمْ أنباؤا مَا كَانُواْ بِه يَسْتَهْزِءونَ والأنباء هي ما يستحقونه من العقوبة آجلاً وعاجلاً. وسمّيت أنباء لكونها مما أنبأ عنه القرآن، وقال : مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِءونَ ، ولم يقل ما كانوا عنه معرضين، أو ما كانوا به يكذّبون، لأن الاستهزاء أشدّ منهما، ومستلزم لهما، وفي هذا وعيد شديد، وقد مرّ تفسير مثل هذا في سورة الأنعام.
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني اليمني