ﭱﭲﭳ ﰿ

وأزلفنا أي : قربنا بعظمتنا ثم أي : هناك الآخرين أي : فرعون وقومه حتى سلكوا مسالكهم وقال أبو عبيدة : وأزلفنا أخلفنا، ومنه ليلة المزدلفة أي : ليلة الجمع، عن عطاء بن السائب : أنّ جبريل عليه السلام كان بين بني إسرائيل وقوم فرعون وكان يسوق بني إسرائيل ويقول ليلحق آخركم بأولكم ويستقبل القبط ويقول رويدكم ليلحق آخركم أولكم.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير