ﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇ

قوله : إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً أي : إن في الذي حدث في البحر آية عجيبة من الآيات العظام الدالة على قدرة الله تعالى ؛ لأن أحداً من البشر لا يقدر عليه وعلى حكمته، وكون وقوعه مصلحة في الدين والدنيا، وعلى صدق موسى لكونه معجزة له، وعلى التحذير عن مخالفة أمر الله ورسوله، وفيه تسلية للنبي - عليه السلام١ - لأنه قد يغتم بتكذيب قومه مع ظهور المعجزات عليه، فنبهه الله تعالى بهذا الذكر على أن له أسوة بموسى وغيره٢.
ثم قال : وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُؤْمِنِينَ أي : من أهل مصر. قيل : لم يكن من أهل مصر إلا آسية امرأة فرعون وحزقيل المؤمن، ومريم بنت ناموشا التي دلت على عظام يوسف - ( عليه السلام٣ )٤

١ في ب: عليه الصلاة والسلام..
٢ انظر الفخر الرازي ٢٤/١٤١..
٣ انظر البغوي ٦/٢٢٠..
٤ ما بين القوسين في ب: عليه الصلاة والسلام..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية