ﮛﮜﮝﮞﮟﮠ

قوله :«نَعْبُدُ أَصْنَاماً » أتوا في الجواب بالتصريح بالفعل ليعطفوا عليه قولهم :«فَنَظَلُّ » افتخاراً بذلك، وإلاَّ فكان قولهم :«نَعْبُدُ أَصْنَاماً » كافياً١ كقوله تعالى :«قُلِ العَفْوَ »٢، «قَالُوا خَيْراً »٣.
قوله : فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ . العكوف : الإقامة على الشيء. قال بعض العلماء : إنما قالوا :( فَنَظَلُّ ) لأنهم يعبدونها بالنهار دون الليل، يقال : ظل يفعل كذا : إذا فعل بالنهار٤.

١ انظر الكشاف ٣/١٧٧، البحر المحيط ٧/٢٢-٢٣..
٢ من قوله تعالى: ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو [البقرة: ٢١٩]..
٣ من قوله تعالى: وقيل للذين اتقوا ماذا أنزل ربُّكم قالوا خيراً[النحل: ٣٠]..
٤ انظر الفخر الرازي ٢٤/١٤٢..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية