ﮛﮜﮝﮞﮟﮠ

قالوا نعبد أصناما فنظل لها عاكفين زين لهم سوء عملهم فرأوه حسنا، )واتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزا( ١، فأقروا وشهدوا على أنفسهم أنهم إنما يعبدون جمادا لا حس به ولا حركة، وأوثانا وخشبا وحجارة، ثم تمادوا في العته والسفه فأخبروا أنهم يستديمون عبادتها، فظل قد تكون تامة بمعنى بقي واستمر، وقد يراد بها وقت النهار، أما في الليل فيعبدون الكواكب.

١ سورة مريم. الآية ٨١..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير