ﮛﮜﮝﮞﮟﮠ

قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ (٧١)
قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَاماً وجواب مَا تَعْبُدُونَ أَصْنَاماً كيسئلونك ماذا ينفقون قل العفو ماذا قال ربكم قالوا الحق

صفحة رقم 566

لأنه سؤال عن المعبود لا عن العبادة وإنما زادوا نعبد في الجواب افتخاراً ومباهاة بعبادتها ولذا عطفوا على نعبد فَنَظَلُّ لَهَا عاكفين فقيم على عبادتها طول النهار وإنما قالوا فنظل لأنهم كانوا يعبدونها بالنهار دون الليل أو معناه الدوام

صفحة رقم 567

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية