ﮢﮣﮤﮥﮦ

ثم إن إبراهيم عليه السلام قال منبهاً على فساد مذهبهم هل يسمعونكم أي : يسمعون دعاءكم أو يسمعونكم تدعون فحذف ذلك لدلالة إذ أي : حين تدعون عليه، فعلى الأول : هي متعدّية لواحد اتفاقاً، وعلى الثاني : هي متعدية لاثنين قامت الجملة المقدرة مقام الثاني وهو قول الفارسيّ، وعند غيره الجملة المقدرة حال، وقرأ نافع وابن كثير وابن ذكوان وعاصم بإظهار الذال عند التاء، والباقون بالإدغام.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير