ﮢﮣﮤﮥﮦ

تمهيد :
تأتي قصة إبراهيم الخليل تسرية لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وتخليدا لذكرى أبي الأنبياء، وإرشادا إلى سلوكه الممتاز، في نبذ الأصنام، وبيان أنها لا تسمع ولا تنفع ولا تضر، ولا تستحق العبادة، وأن من يستحق العبادة هو الله وحده، الخالق الرازق المحيي المميت، الباعث، الحسيب الرقيب، الذي هو على كل شيء قدير.
٧٢-٧٣- قال هل يسمعونكم إذ تدعون*أو ينفعونكم أو يضرون .
هل تسمع الأصنام عبادتكم ودعاءكم، هل تملك أن تجلب لكم نفعا، أو تدفع عنكم ضرا ؟ إذن ما الفائدة من عبادة ما لا يسمع ولا يعقل، ولا يجيب ولا ينفع ولا يضر.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير