ﯟﯠﯡﯢﯣﯤ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٧٥:ت٦٩
الأمر الذي جعل إبراهيم عليه السلام يعلن براءته من الأصنام التي يعبدونها، وعداوته لها، دون تحفظ ولا تردد قال أفرأيتم ما كنتم تعبدون



فإنهم عدو لي .
وكان هذا الرد المفحم من إبراهيم الخليل على قومه الضالين، صدمة بالغة لهم، ومحاولة جادة لنقلهم من عبادة الأصنام إلى عبادة الله الواحد الأحد، الفرد الصمد، الذي لا يستحق العبادة سواه، فهو الذي يعبده إبراهيم ويطيعه ويتولاه، إلا رب العالمين

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير