ﯟﯠﯡﯢﯣﯤ

فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِّي إِلا رَبَّ الْعَالَمِينَ أي ما اتخذتم من الأصنام آلهة، عدو لي يوم القيامة، لو أني عبدتهم في الدنيا. كقوله : كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدا والعدو، هنا بمعنى الجمع. وقد وحده لخروجه مخرج المصدر، مثل القعود والجلوس. ورب العالمين، منصوب على الاستثناء المنقطع. فيكون المعنى : أفرأيتم ما عبدتموه أنتم وآباؤكم فهو عدو لي، لكن رب العالمين ليس كذلك.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير