ﯦﯧﯨﯩ

الذي خلقني فهو يهدين٧٨ فإنه يهدي كل مخلوق لما خلق له من أمور المعاش والمعاد قال الله والذي قدر فهدى ١ هداية مدرجة من مبدأ الإيجاد إلى منتهى أجله يتمكن بها من جلب المنافع ودفع المضار مبدأها بالنسبة إلى الإنسان هداية الجنين إلى امتصاص دم الطمث من السرة ومنتهاها إلى طريق الجنة ولذائذها الموصول مع صلتها صفة لرب العالمين أو خبر مبتدأ محذوف أي هو الذي خلقني أو منصوب على المدح والفاء للعطف واختلاف النظم لتقدم الخلق واستمرار الهداية والموصولات الثلاثة معطوفات عليه أو الموصول مبتدأ خبره فهو يهدين والفاء للسببية

١ سورة الأعلى الآية: ٣٠..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير