ﯦﯧﯨﯩ

تمهيد :
تأتي قصة إبراهيم الخليل تسرية لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وتخليدا لذكرى أبي الأنبياء، وإرشادا إلى سلوكه الممتاز، في نبذ الأصنام، وبيان أنها لا تسمع ولا تنفع ولا تضر، ولا تستحق العبادة، وأن من يستحق العبادة هو الله وحده، الخالق الرازق المحيي المميت، الباعث، الحسيب الرقيب، الذي هو على كل شيء قدير.
٧٨- الذي خلقني فهو يهدين .
إنه الخالق الذي وهبني حياتي ووجودي، وعقلي وفكري، وهيأ لي طرق الهداية، وأودع فيّ العقل والفكر والاختيار.
كما قال تعالى : الذي خلق فسوى* والذي قدر فهدى [ الأعلى : ٢، ٣ }.
فهو سبحانه الخالق الذي خلق الإنسان في أحسن تقويم، والذي أودعه أسباب الهداية والمعرفة.
قال تعالى : هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا* إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا* إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا [ الإنسان : ١-٣ ].

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير