ﯰﯱﯲﯳ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٧٩:م٦٩
( والذي هو يطعمني ويسقين. وإذا مرضت فهو يشفين ).. فهي الكفالة المباشرة الحانية الراعية، الرفيقة الودود، يحس بها إبراهيم في الصحة والمرض. ويتأدب بأدب النبوة الرفيع، فلا ينسب مرضه إلى ربه - وهو يعلم أنه بمشيئة ربه يمرض ويصح - إنما يذكر ربه في مقام الإنعام والإفضال إذ يطعمه ويسقيه.. ويشفيه.. ولا يذكره في مقام الابتلاء حين يبتليه.


في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير