ﯰﯱﯲﯳ

تمهيد :
تأتي قصة إبراهيم الخليل تسرية لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وتخليدا لذكرى أبي الأنبياء، وإرشادا إلى سلوكه الممتاز، في نبذ الأصنام، وبيان أنها لا تسمع ولا تنفع ولا تضر، ولا تستحق العبادة، وأن من يستحق العبادة هو الله وحده، الخالق الرازق المحيي المميت، الباعث، الحسيب الرقيب، الذي هو على كل شيء قدير.
وقد أضاف إبراهيم النعم إلى الله في أدب وتجرد، وتحبب إلى الله، فنسب إليه كل خير، ونسب المرض إلى نفسه، فقال :
٨٠- وإذا مرضت فهو يشفين
وإذا طرأ عليّ مرض، فهو سبحانه الذي ينعم عليّ بالشفاء منه.
وقريب من ذلك قول فتى موسى : وما أنسانيه إلا الشيطان.. [ الكهف : ٦٣ ]، وكما قالت الجن : وأنا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا [ الجن : ١٠ }

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير