ﯰﯱﯲﯳ

وَقَوله: وَإِذا مَرضت فَهُوَ يشفين ذكر إِبْرَاهِيم - عَلَيْهِ السَّلَام - هَذَا؛ لأَنهم كَانُوا يرَوْنَ الْمَرَض من الأغذية، والشفاء من الْأَدْوِيَة، وَقَوله: وَإِذا مَرضت هُوَ اسْتِعْمَال أدب، وَإِلَّا فالممرض والشافي هُوَ الله تَعَالَى بِإِجْمَاع أهل الدّين، وَقَالَ بعض أَصْحَاب الخواطر: وَإِذا مَرضت بالخوف؛ يشفيني بالرجاء، وَقيل: إِذا مَرضت بالطمع؛ يشفيني بالقناعة.

صفحة رقم 53

{ويسقين (٧٩) وَإِذا مَرضت فَهُوَ يشفين (٨٠) وَالَّذِي يميتني ثمَّ يحيين (٨١) وَالَّذِي أطمع أَن يفغر لي خطيئتي يَوْم الدّين (٨٢) رب هَب لي حكما وألحقني بالصالحين (٨٣) وَاجعَل لي لِسَان صدق فِي الآخرين (٨٤) واجعلني من وَرَثَة جنَّة النَّعيم (٨٥)

صفحة رقم 54

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية