ﭱﭲﭳﭴﭵﭶ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٨٨: يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ لكن من أتى بقلب سليم عن الشرك، أو صحيح لا مريض كالمنافق يسلم وينتفع، أو حال(١) من أتى بهذا القلب ينفعه، أو لا ينفع شيء إلا(٢) حال من أتى الله به، أو لا ينفعان أحد إلا سليم(٣) القلب، لأنه صرف المال في الخير، وأرشد الأولاد أو جعل سلامة(٤) قلبه من جنسهما كما تقول : هل لك مال وأولاد ؟ فيقول : مالي، وأولادي غنى قلبي

١ فعلى هذا المضاف المحذوف ليس من جنس المستثنى منه حقيقة، بل بضرب من الاعتبار كما في قوله: تحية بينهم ضرب وجيع أي: إلا حال من أتى الله بقلب سليم عبارة عن سلامة القلب كأنه قيل إلا سلامة قلب من أتى الله، الآية..
٢ على هذا الاستثناء منقطع /١٢..
٣ فعلى هذا المستثنى منه محذوف، وهو مفعول ينفع /١٢..
٤ فالمضاف المحذوف ما دل عليه المال والبنون من الغني، وهو المستثنى منه /١٢..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير