ﮖﮗﮘﮙﮚ

قوله [ عز وجل ]١ : وإن ربك لهو العزيز ( ٩ ) في نقمته.
( الرحيم )( ٩ ) بخلقه. فأما المؤمن فتتم عليه الرحمة في الآخرة، وأما الكافر فهو ما أعطاه في الدنيا، فليس له إلا رحمة الدنيا وهي زائلة عنه، وليس له في الآخرة نصيب.

١ - بداية المقارنة مع: ح. الورقة: [١]. إضافة من ح..

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير