ﮖﮗﮘﮙﮚ

[ الآية ٩ ] وقوله تعالى : وإن ربك لهو العزيز الرحيم جائز أن يقال : العزيز المنتقم من أعدائه الرحيم بأوليائه. ويحتمل العزيز على الخلائق كلهم، وهم أذلاء دونه ؛ به يعز من عز.

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية