ﮖﮗﮘﮙﮚ

الإيضاح : ثم بشره بنصره وتأييده وغلبته لأعدائه وإظهاره عليهم فقال :
وإن ربك لهو العزيز الرحيم أي وإن ربك أيها الرسول الكريم لهو الغالب على أمره والقادر على كل ما يريد، وسينتقم لك من هؤلاء المكذبين على تكذيبهم بك وإشراكهم بي وعبادتهم للأوثان والأصنام، وهو ذو الرحمة الواسعة بمن تاب من كفره ومعصيته، فلا يعاقب على ما سلف من جرمه بعد توبته بل يغفر له حوبته.
والخلاصة : إن ربك عز كل شيء وقهره، ورحم خلقه، فلا يعجل بعقاب من عصاه، بل يؤجله وينظره لعله يرعوي عن غيه، فإن تمادى أخذه عزير مقتدر.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير