ﮖﮗﮘﮙﮚ

وتنتهي مقدمة السورة بالتعقيب الذي يتكرر في السورة بعد استعراض كل آية :
( وإن ربك لهو العزيز الرحيم )..
( العزيز )القوي القادر على إبداع الآيات، وأخذ المكذبين بالعذاب( الرحيم )الذي يكشف عن آياته، فيؤمن بها من يهتدي قلبه ؛ ويمهل المكذبين ؛ فلا يعذبهم حتى يأتيهم نذير. وفي آيات الكون غنى ووفرة، ولكن رحمته تقتضي أن يبعث بالرسل للتبصير والتنوير. والتبشير والتحذير.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير