ﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑ

إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما .
٢٤٥- لا يسبق إلى الفهم من الأكل معنى الأكل، وإنما يسبق إلى معنى الاحتياج والتفويت للمال، حتى يعلم-على الارتياح، أو بأدنى تأمل- أن الظلم بهبة ماله واعتاقه والتبرع به، وإتلافه وإحراقه، وإلقائه في البحر وغير ذلك من وجوه الإتلاف كالظلم بالأكل، بل يكاد يصير الأكل كناية عن الإتلافات. [ شفاء الغليل : ٨٣-٨٤ ].
٢٤٦- قد يطلق الخاص، ونريد العام كقوله تعالى : إن الذين ياكلون أموال اليتامى ظلما ، والمراد هو الإتلاف الذي هو أعم من الأكل، ولكن عبر بالأكل عنه... وقلنا كل إتلاف لمال اليتامى حرام. [ معيار العلم في المنطق : ١٩٦ ].
٢٤٧- فهم غير المنطوق بدلالة سياق الكلام ومقصوده... كفهم تحريم مال اليتيم وإحراقه وإهلاكه من قوله تعالى : إن الذين ياكلون أموال اليتامى ظلما . [ المستصفى من علم الأصول : ٢/١٩٠ ].

جهود الإمام الغزالي في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير