ﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑ

قوله تعالى : إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ اليَتَامَى ظُلْماً عبر عن الأخذ بالأكل لأنه مقصود الأخذ.
إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِم نَاراً فيه قولان :
أحدهما : يعني أنهم يصيرون به إلى النار.
والثاني : أنه تمتلئ بها بطونهم عقاباً يوجب النار.
وَسَيَصْلَونَ سَعِيراً الصلاء لزوم النار، والسعير إسعار النار، ومنه قوله تعالى :
وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ
[ التكوير : ١٢ ].

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية