ﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂ

وَمَنْ يُشَاقِقْ يُخَالِف الرَّسُول فِيمَا جَاءَ بِهِ مِنْ الْحَقّ مِنْ بَعْد مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى ظَهَرَ لَهُ الْحَقّ بِالْمُعْجِزَاتِ وَيَتَّبِع طَرِيقًا غَيْر سَبِيل الْمُؤْمِنِينَ أَيْ طَرِيقهمْ الَّذِي هُمْ عَلَيْهِ مِنْ الدِّين بِأَنْ يَكْفُر نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى نَجْعَلهُ وَالِيًا لِمَا تَوَلَّاهُ مِنْ الضَّلَال بأن نخلي بينه وبينه في الدنيا ونضله نُدْخِلهُ فِي الْآخِرَة جَهَنَّم فَيَحْتَرِق فِيهَا وَسَاءَتْ مَصِيرًا مَرْجِعًا هِيَ
١١ -

صفحة رقم 123

تفسير الجلالين

عرض الكتاب
المؤلف

جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي

الناشر دار الحديث - القاهرة
سنة النشر 1422 - 2001
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية