ﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂ

قوله تعالى : وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ منْ بَعْدِ ما تَبَيّنَ لَهُ الهُدَى١ : زيادة تغليظ في الزجر عنه، وتقبيح حاله، وتبين للوعيد فيه، إذا كان معانداً بعد ظهور الآيات الدالة على صدق الرسول عليه السلام.
وقرن اتباع سبيل المؤمنين بمعاينة رسول الله فيما ذكر من الوعيد، فدل على صحة إجماع الأمة على ما قررناه في تصانيفنا في الأصول، وبينا ما يرد عليه من الاعتراض ومنع الاحتجاج٢.

١ - سورة النساء، آية ١١٥..
٢ - انظر تفسير القرطبي..

أحكام القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

إلكيا الهراسي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير