٤٣٣- ثبوت الوعيد على المخالفة يدل على وجوب المتابعة. ( الذخيرة : ١/١١٤ )
٤٣٤- الإجماع عند الكافة حجة خلافا للنظام١ والشيعة والخوارج، لقوله تعالى : ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى . وثبوت الوعيد على المخالفة يدل على وجوب المتابعة. ( الاستغناء : ٢٦٧ )
٤٣٥- المراد الكل من حيث هو كل، لأن المعصوم مجموع الأمة لا أفرادها.
تعالى : ثم نخرجكم طفلا ٢ أي : أطفالا.
والشيطان : من شاط : إذا هلك، أو شطن : إذا بعد. وتقول العرب : بئر شطون : إذا بعد قعرها. وهو بعيد المذهب في الشر.
وأما " المريد والمارد والأمرد والمرداء : " كلها من الملوسة وعدم ما يتمسك به ".
فإن قلت : فالإناث والشيطان من أي شيء استثنوا ؟ هل هو من جنسهم أو من غير جنسهم ؟ وكيف تصحيح هذا الاستثناء ؟
قلت : يتعين أن يكون الموصوف في المستثنى محذوفا، وأقيمت الصفة مقامه، ويكون المستثنى من الآلهة. ويكون تقدير الكلام في المعنى : " ما يدعون آلهة إلا آلهة إناثا، أي عجزة. ويتركون الإله القادر على كل شيء الذي تجب له العبادة ولا يستحقها غيره "، فنفى عنهم في دعائهم كل إله إلا الإناث والشيطان. فهذا تحرير هذا الاستثناء. ( ٤٣٥- الذخيرة : ٣/ ١٧٧ )
٢ - سورة الحج: ٥..
جهود القرافي في التفسير
أبو العباس شهاب الدين أحمد بن إدريس بن عبد الرحمن الصنهاجي القرافي