ﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂ

وَمَن يُشَاقِقِ يخالف ويعادي الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وصار في متناول عقل العاقل، وسمع السامع، وبصر المبصر وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ بألا يؤمن ب الله تعالى، ولا يصدق برسوله عليه الصلاة والسلام نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى نتركه وشأنه؛ فلا نوليه عنايتنا وحفظنا، بل نجعل وليه وحافظه وهاديه: من تولاه واتخذه إلهاً؛ من صنم، أو نجم، أو نار، أو مال وَنُصْلِهِ ندخله

صفحة رقم 113

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية