ﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹ

ويقولون أي المنافقون إذا أمرتهم بشيء طاعة يعني أمرنا طاعة كان حقها النصب على المصدرية يعني نطيعك طاعة لكن رفع للدلالة على الدوام والثبات فإذا برزوا خرجوا من عندك بيت طائفة قرأ أبو عمرو وحمزة بإدغام التاء في الطاء والباقون بالإظهار، ومعنى بيّت غيّر وبدّل والتّثبت بمعنى التبديل كذا قال قتادة والكلبي، وقال الأخفش : معنى بيّت قدر تقول العرب للشيء إذا قدر بيت يشبهونه ببيت الشعراء أو ببيت مبني، وقال أبو عبيدة والقتيبي : معناه قدروا ليلا غير ما أعطوك العهد نهارا من البيتوتة منهم غير الذي تقول الضمير في تقول راجع إلى طائفة يعني زورت طائفة منهم خلاف الذي قالت عندك من الطاعة، وجاز أن يكون للخطاب يعني زورت طائفة منهم خلاف الذي قلت أيها النبي وعهدت إليهم والله يكتب يعني كتبة الله من الملائكة تكتب بإذنه ما يبيّتون ليوفي عليهم جزاء تزويرهم أو المعنى يكتب الله في جملة ما يوحى إليك حتى تطلع على أسرارهم فأعرض عنهم يعني لا تلتفت إليهم فالإعراض بمعنى قلة المبالاة والتجافي عنهم أو المعنى لا تعاتبهم ولا تخبر بأسمائهم وتوكل على الله في الأمور كلها وفي شأنهم وكفى بالله وكيلا إذا فوضت إليه أمرهم ينتقم لك منهم ولا يضرونك بشيء.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير