ﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹ

ويقولون طاعة فإذا برزوا من عندك بيت طائفة منهم غير الذي تقول والله يكتب ما يبيتون ، مما نقل عن ابن عباس : ناس كانوا يقولون عند رسول الله صلى الله عليه وسلم : آمنا بالله ورسوله، ليأمنوا على دمائهم وأموالهم، فإذا برزوا من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم خالفوا إلى غير ما قالوا عنده، فعابهم الله ؛ وعن السدي : غيرت طائفة منهم ما يقول النبي صلى الله عليه وسلم والله يكتب ما يبيتون .. يقولون ؛ وعن ابن جرير غير جماعة منهم ليلا الذي تقول لهم، والله يكتب ما يغيرون من قولك ليلا في كتب أعمالهم التي تكتبها حفظته، .. فأعرض عنهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا .. فأعرض يا محمد عن هؤلاء المنافقين، ... ، وخلهم ما هم عليه من الضلالة، وارض لهم بي منتقما منهم، وتوكل أنت يا محمد على الله، يقول : وفوض أنت أمرك إلى الله، وثق به في أمرك، وولها إياه وكفى بالله وكيلا يقول : وكفاك بالله، أي : وحسبك بالله وكيلا، أي : فيما يأمرك، ووليا لها ودافعا عنك وناصرا.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير