وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْر عَنْ سَرَايَا النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا حَصَلَ لَهُمْ مِنْ الْأَمْن بِالنَّصْرِ أَوْ الْخَوْف بِالْهَزِيمَةِ أَذَاعُوا بِهِ أَفْشَوْهُ نَزَلَ فِي جَمَاعَة مِنْ الْمُنَافِقِينَ أَوْ فِي ضُعَفَاء الْمُؤْمِنِينَ كَانُوا يَفْعَلُونَ ذَلِكَ فَتَضْعُف قُلُوب الْمُؤْمِنِينَ وَيَتَأَذَّى النَّبِيّ وَلَوْ رَدُّوهُ أَيْ الْخَبَر إلَى الرَّسُول وَإِلَى أُولِي الْأَمْر مِنْهُمْ أَيْ ذَوِي الرَّأْي مِنْ أَكَابِر الصَّحَابَة أَيْ لَوْ سَكَتُوا عَنْهُ حَتَّى يُخْبِرُوا بِهِ لَعَلِمَهُ هَلْ هُوَ مِمَّا يَنْبَغِي أَنْ يُذَاع أَوْ لَا الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ يَتَّبِعُونَهُ وَيَطْلُبُونَ عِلْمه وَهُمْ الْمُذِيعُونَ مِنْهُمْ مِنْ الرَّسُول وَأُولِي الْأَمْر وَلَوْلَا فَضْل اللَّه عَلَيْكُمْ بِالْإِسْلَامِ وَرَحْمَته لَكُمْ بِالْقُرْآنِ لَاتَّبَعْتُمْ الشَّيْطَان فِيمَا يَأْمُركُمْ بِهِ مِنْ الْفَوَاحِش إلا قليلا
٨ -
تفسير الجلالين
جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي