ﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎ

الآية الموفية عشرين : قوله تعالى : وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها إن الله كان على كل شيء حسيبا [ النساء : ٨٦ ].
٢٨٥- العربي : روى ابن وهب وابن القاسم عن مالك أن قوله تعالى : وإذا حييتم أنه في العطاس والرد على المشمت. ١
٢٨٦- ابن العربي : روى عبد الله بن عبد الحكم، عن أبي بكر عبد العزيز عن مالك بن أنس أنه كتب إلى هارون الرشيد جواب كتاب، فقال فيه : بسم الله الرحمن الرحيم والسلام لهذه الآية : وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها . ٢

١ - أحكام القرآن لابن العربي: ١/٤٦٤. وينظر التحصيل: ٢٢٧، والهداية: ٢/٣٨٣، والأحكام الصغرى: ١/٢٩٢، والجامع: ٩/٢٩٨. وقال ابن الفرس في أحكام القرآن معلقا على قول مالك: "قيل المراد منها تشميت العاطس حكي ذلك عن مالك، وهو قول ضعيف يرد ألفاظ الآية. والذي ينبغي أن يظن بذلك أنه أراد قياس التشميت على رد السلام، وأن الآية في رد الآية لا في تشميت العاطس كظاهر ما نسب إليه، وقيل: هو الذي عليه الجمهور أن الآية في رد السلام، لأن التحية المقصود بها السلام في كلام العرب. ١٧٦. وكذا قال القرطبي في الجامع: ٥/٢٩٨..
٢ -أحكام القرآن لابن العربي: ١/٤٦٤. وأضاف قائلا: "فاستشهد مالك في هذا بقول ابن عباس في رد الجواب إذا رجع الجواب على حق"، وقد أشار الإمام مالك إلى هذا في رسالته التي وجهها إلى هارون الرشيد، وخالد البرمكي ونص هذه الفقرة ما يلي:
قال مالك: رد جواب الكتاب إلى كل أحد كتب إليك فإنما هو كرد السلام قال عز وجل: وإذا حييتم بتحية، وقال ابن عباس رضي الله عنهما: أرى رجع الكتاب علي حقا كما أرى رجع السلام": ١٢، مخطوط خاص..

تفسير الإمام مالك

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله مالك بن أنس الأصبحي المدني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير