قوله عز وجل : وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها [ النساء : ٨٦ ]
٢٠٧١-حدثنا زكريا، قال : حدثنا عمرو بن زرارة، قال : حدثنا حميد بن عبد الرحمن، عن الجريري، عن ابن عباس، قال : من سلم عليك من خلق الله فرد عليه، وإن كان مجوسيا، وذلك أن الله يقول : وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها ١.
٢٠٧٢-حدثنا علي بن عبد العزيز، قال : حدثنا إبراهيم بن زياد سبلان، قال : حدثنا أبو بكر بن عياش، عن أبي سنان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال : لو أن فرعون قال لي : بارك الله فيك، لقلت : وفيك بارك الله٢.
٢٠٧٣-أخبرنا علي بن عبد العزيز، قال : حدثنا أبو غسان، قال : حدثنا إسرائيل، عن عاصم، عن أبي عثمان، قال : أتى رجل النبي صلى الله عليه وسلم، فقال : السلام عليكم، فقال النبي : " وعليكم ورحمة اللهّ "، ثم جاء آخر فقال : السلام عليكم ورحمة الله، فقال : النبي : " وعليك ورحمة الله وبركاته "، قال : ثم جاء آخر، فقال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فقال النبي عليه السلام : " وعليك ورحمة الله وبركاته ومغفرته "، ثم جاء آخر، فقال : السلام عليك ورحمة الله وبركاته ومغفرته، فقال النبي صلى الله عليه وسلم " وعليك " فقال : يا رسول الله نقصتني فأين ما قاله الله عز وجل : وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها فقال : إن هؤلاء تركوا لي فضلا، رددت عليهم، وأنت لم تدع لي فضلا، فرددت عليك : وعليك٣.
٢٠٧٤-حدثنا محمد بن علي، قال : حدثنا أحمد بن شبيب، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة، عن قتادة، عن أنس بن مالك/ أن نبي الله صلى الله عليه وسلم بينما هو جالس مع أصحابه، إذ أتى عليهم يهودي، فسلم عليهم، فردوا، قال : فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " هل تدرون ما قال " ؟ قالوا : سلام يا نبي الله، قال : " قال السام عليكم، أي : تسمون دينكم "، ثم قال نبي الله صلى الله عليه وسلم : " ردوا عليه "، فردوه عليه، قال : فقال نبي الله : " قلت : السام عليكم "، فقال نعم، قال : نبي الله صلى الله عليه وسلم : " إذا سلم عليكم أحد من أهل الكتاب، فقولوا : وعليك، أي : عليك ما قلت " ٤.
٢٠٧٥-حدثنا أبو سعد، قال : حدثنا بندار، قال : حدثنا سالم بن نوح، قال : حدثنا يونس بن عبيد، عن الحسن، في قوله عز وجل : وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها قال : أحسن منها للمسلمين، أو ردوها يعني : على أهل الكتاب.
٢٠٧٦-حدثنا أبو سعد، قال : حدثنا بندار، قال : حدثنا سالم بن نوح، قال : حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، في قوله عز وجل : وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أهل الإسلام، أو ردوها –يعني- على أهل الكتاب.
-وكذلك قال ابن جريج٥.
٢٠٧٧-حدثنا علي بن المبارك، قال : حدثنا زيد، قال : حدثنا ابن ثور، عن ابن جريج، : وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها قال : كان عطاء يقول : ذلك كله لأهل الإسلام٦.
٢٠٧٨-حدثنا موسى، قال : حدثني يحيى، قال : حدثنا وكيع، عن أبي إسحاق، عن شريح، قال : كان إذا قيل له : السلام عليكم، قال : السلام عليكم.
قوله عز وجل : إن الله كان على كل شيء حسيبا [ النساء : ٨٦ ]
٢٠٧٩-حدثنا موسى بن هارون، قال : حدثنا عبد الأعلى، قال : حدثنا مسلم، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله عز وجل : إن الله كان على كل شيء حسيبا قال : حفيظا٧.
٢٠٨٠-حدثنا علي بن عبد العزيز، قال : حدثنا الأثرم، عن أبي عبيدة : على كل شيء حسيبا أي : كافيا، مقتدرا، يقال : حسبي هذا، أي كفاني٨.
٢ - أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٢/٥٣٩ رقم ١١٣).
٣ - أخرجه ابن جرير (٨/٥٨٩ رمق ١٠٠٤٤)وابن أبي حاتم (٣/١٠٢٠) رقم ٥٧٢٦) والطبراني في الكبير (٦١١٣) إلا أنه عنده موصول (عنده موصول (عن سلمان القارسي).
٤ - أخرجه البخاري (٦٩٢٦)، ومسلم (٢١٦٣) مختصرا بلفظ: "إذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا عليكم"..
٥ - أخرجه ابن جرير (٨/٥٨٧ رقم ١٠٠٤٠).
٦ - أخرجه ابن جرير (٨/٥٨٧ رقم ١٠٠٣٥).
٧ - أخرجه ابن جرير (٨/٥٩١ رقم ١٠٠٤٧) وابن أبي حاتم (٣/١٠٢١ رقم ٥٧٣٢).
٨ - مجاز القرآن (١/١٣٥).
تفسير ابن المنذر
ابن المنذر