ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨ

فإذا جاءتهم الحسنة السعة والمال قالوا لنا هذه لأجلنا ونحن١ مستحقوها ولم يشكروا منعمها وإن تُصبهم سيئة بلاء وجدب يطّيروا بموسى ومن معه يتشاءموا بهم وقالوا ما هذا إلا بشؤمهم ألا إنما طائرهم عند الله : أي : شؤمهم٢ من قبل الله ومن عنده، أو سبب شؤمهم وهو أعمالهم القبيحة عنده مكتوب ولكن أكثرهم لا يعلمون ما أصابهم٣ من الله تعالى.

١ ووجدوا خلاف ذلك ظلما/١٢..
٢ أي: شؤمهم من عند الله وقبله هم يتفاءلون بالطير بطيرانه من جانب إلى جانب وصوته فهذا اللفظ مستعار/١٢ وجيز..
٣ والحاصل إنما أصبناهم يتضرعوا ويندرجوا تحت أمرنا ونهينا فلم يتضرعوا ولم يسلموا بل تنفروا عن رسولنا إليهم وشتموه وتطيروا به/١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير