ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨ

قَوْله - تَعَالَى -: فَإِذا جَاءَتْهُم الْحَسَنَة أَي: الخصب قَالُوا لنا هَذِه أَي: هَذَا كَانَ عَادَة الدَّهْر بِنَا وَإِن تصبهم سَيِّئَة أَي: جَدب يطيروا بمُوسَى وَمن مَعَه أَي: يَقُولُونَ: هَذَا من شُؤْم مُوسَى وَمن مَعَه أَلا إِنَّمَا طائرهم عِنْد الله أَي: الشؤم وَالْبركَة وَالْخَيْر وَالشَّر كُله من الله - تَعَالَى - وَقيل مَعْنَاهُ: الشؤم الْعَظِيم هُوَ الَّذِي لَهُم عِنْد الله - تَعَالَى - فِي الْآخِرَة، تَقول الْعَرَب: طَار لفُلَان سعد، وطار لفُلَان شُؤْم وَلَكِن أَكْثَرهم لَا يعلمُونَ.

صفحة رقم 207

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية