ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱ

وَلَقَدْ ذَرَأْنَا خَلَقْنَا لِجَهَنَّم كَثِيرًا مِنْ الْجِنّ وَالْإِنْس لَهُمْ قُلُوب لَا يَفْقُهُونَ بِهَا الْحَقّ وَلَهُمْ أَعْيُن لَا يُبْصِرُونَ بِهَا دَلَائِل قُدْرَة اللَّه بَصَر اعْتِبَار وَلَهُمْ آذَان لَا يَسْمَعُونَ بِهَا الْآيَات وَالْمَوَاعِظ سَمَاع تَدَبُّر وَاتِّعَاظ أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ فِي عَدَم الْفِقْه وَالْبَصَر وَالِاسْتِمَاع بَلْ هُمْ أَضَلّ مِنْ الْأَنْعَام لِأَنَّهَا تَطْلُب مَنَافِعهَا وَتَهْرُب مِنْ مَضَارّهَا وَهَؤُلَاءِ يَقْدَمُونَ عَلَى النَّار معاندة {أولئك هم الغافلون

صفحة رقم 221

١٨ -

صفحة رقم 222

تفسير الجلالين

عرض الكتاب
المؤلف

جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي

الناشر دار الحديث - القاهرة
سنة النشر 1422 - 2001
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية