ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱ

لهم قلوب لا يفقهون بها .
٤٥٥- أراد به معاني الإيمان دون الفتاوى.
أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون .
٤٥٦- أولئك كالأنعام بل هم أضل وإنما كانوا أضل لأن الأنعام ليس في قوتها طلب درجة الملائكة، فتركها الطلب للعجز، وأما الإنسان ففي قوته ذلك، والقادر على نبل الكمال أحرى بالذم وأجدر بالنسبة إلى الضلال مهما تقاعد عن طلب الكمال. [ نفسه : ٤/٢٨٠ ].
٤٥٧- يتفاوت الناس في الأخذ من الملك تفاوتا لا نهاية له، ومن الناس من لا يأخذ شيئا، وهم المراد بقوله تعالى : أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون [ معراج السالكين ضمن مجموعة رسائل الإمام الغزالي رقم ١ ص : ١٠٥ ].

جهود الإمام الغزالي في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير