إِنَّ رَبَّكُمُ الله الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَات وَالْأَرْض فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ من أَيَّام الدُّنْيَا طول كل يَوْم ألف سنة ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْش عمد إِلَى خلق الْعَرْش وَيُقَال اسْتَقر يُغْشِي اللَّيْل النَّهَار يُغطي اللَّيْل بِالنَّهَارِ وَالنَّهَار بِاللَّيْلِ يَطْلُبُهُ يَعْنِي اللَّيْل النَّهَار وَالنَّهَار اللَّيْل حَثِيثاً سَرِيعا يَجِيء وَيذْهب وَالشَّمْس وَخلق الشَّمْس وَالْقَمَر والنجوم مُسَخَّرَاتٍ مذللات بِأَمْرِهِ بإِذنه أَلاَ لَهُ الْخلق خلق السَّمَوَات وَالْأَرْض وَالْأَمر يَعْنِي الْقَضَاء بَين الْعباد يَوْم الْقِيَامَة تَبَارَكَ الله ذُو بركَة وَيُقَال تَعَالَى الله وَيُقَال تَبرأ رَبُّ الْعَالمين سيد الْعَالمين ومدبرهم
صفحة رقم 129تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي