ﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧ

ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ استواء يليق به؛ وليس كاستواء المخلوقين؛ لأن الديان يتقدس عن المكان، وتعالى المعبود عن الحدود أَيُّ يغطيه بظلامه يَطْلُبُهُ حَثِيثاً سريعاً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ سائرات بقدرته، منظمات للكون بارادته؛ كل منها يعمل في الحدود التي رسمها له خالقه أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ جميعاً؛ من ملك، وإنسان، وجن، وحيوان، ونبات، وجماد وَالأَمْرُ كله له لا يشاركه فيه أحد من خلقه تَبَارَكَ تعالى وتعاظم

صفحة رقم 186

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية