ﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧ

إنَّ ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام أَيْ: في مقدار ستة أيَّامٍ من الأحد إلى السَّبت واجتمع الخلق في الجمعة ثم استوى على العرش أقبل على خلقه وقصد إلى ذلك بعد خلق السماوات والأرض يغشي الليل النهار يُلبسه ويُدخله عليه يطلبه حثيثاً يطلب اللَّيل دائباً لا غفلة له والشمس وخلق الشَّمس والقمر والنجوم مسخرات مُذلَّلاتٍ لما يُراد منها من طلوعٍ وأُفولٍ وسيرٍ ورجوعٍ بأمره بإذنه ألا له الخلق يعني: إنَّ جميع ما في العالم مخلوق له و له الأمر فيهم يأمر بما أراد تبارك الله تمجد وارتفع وتعالى

صفحة رقم 397

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية