غُنَّة
—
صوت يخرج من الخَيْشوم
قَلْقَلَة
—
اضطراب صوت الحرف عند سكونه (ق ط ب ج د)
إدغام بغُنَّة
—
في حروف: ي ن م و
إدغام بغير غُنَّة
—
في حرفَي: ل ر
إخفاء
—
عند ١٥ حرفًا (ص ذ ث ك ج ...)
إخفاء شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل باء
إقلاب
—
نون ساكنة أو تنوين قبل باء تُقلب ميمًا
إدغام شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل ميم
مَدّ لازم
—
٦ حركات
مَدّ واجب مُتَّصِل
—
٤-٥ حركات
مَدّ جائز مُنفَصِل
—
٢-٤-٥ حركات
مَدّ طبيعي
—
حركتان
همزة وَصْل / لام شَمْسِيَّة
—
لا تُنطَق في الوَصْل
نصي
رسم المصحف
طسٓ ۚ تِلۡكَ ءَايَٰ تُ ٱ لۡقُرۡءَانِ وَكِتَابٖ مّ ُبِي نٍ
١
هُدٗى و َبُشۡرَىٰ لِلۡمُؤۡمِنِي نَ
٢
ٱ لَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱ ل صَّلَو ٰ ةَ وَيُؤۡتُونَ ٱ ل زَّكَو ٰ ةَ وَهُم ب ِٱ لۡأٓخِرَةِ هُمۡ يُوقِنُو نَ
٣
إِنَّ ٱ لَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱ لۡأٓخِرَةِ زَيَّنَّ ا لَهُمۡ أَعۡمَٰ لَهُمۡ فَهُمۡ يَعۡمَهُو نَ
٤
أُو ْلَٰٓ ئِكَ ٱ لَّذِينَ لَهُمۡ سُوٓ ءُ ٱ لۡعَذَابِ وَهُمۡ فِي ٱ لۡأٓخِرَةِ هُمُ ٱ لۡأَخۡسَرُو نَ
٥
وَإِنَّ كَ لَتُلَقَّى ٱ لۡقُرۡءَانَ مِن لّ َدُنۡ حَكِيمٍ عَلِي مٍ
٦
إِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِأَهۡلِهِۦٓ إِنِّ يٓ ءَانَسۡتُ نَارٗا س َـَٔاتِيكُم مّ ِنۡهَا بِخَبَرٍ أَوۡ ءَاتِيكُم ب ِشِهَابٖ ق َبَسٖ لّ َعَلَّكُمۡ تَصۡطَلُو نَ
٧
فَلَمَّ ا جَآ ءَهَا نُودِيَ أَنۢ ب ُورِكَ مَن ف ِي ٱ ل نَّ ارِ وَمَنۡ حَوۡلَهَا وَسُب ۡحَٰ نَ ٱ للَّهِ رَبِّ ٱ لۡعَٰ لَمِي نَ
٨
يَٰ مُوسَىٰٓ إِنَّ هُۥٓ أَنَا ٱ للَّهُ ٱ لۡعَزِيزُ ٱ لۡحَكِي مُ
٩
وَأَلۡقِ عَصَاكَۚ فَلَمَّ ا رَءَاهَا تَهۡتَزُّ كَأَنَّ هَا جَآ نّٞ و َلَّىٰ مُد ۡبِرٗا و َلَمۡ يُعَقِّب ۡۚ يَٰ مُوسَىٰ لَا تَخَفۡ إِنِّ ي لَا يَخَافُ لَدَيَّ ٱ لۡمُرۡسَلُو نَ
١٠
إِلَّا مَن ظ َلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسۡنَۢا ب َعۡدَ سُوٓ ءٖ ف َإِنِّ ي غَفُورٞ رّ َحِي مٞ
١١
وَأَد ۡخِلۡ يَدَكَ فِي جَيۡبِكَ تَخۡرُج ۡ بَيۡضَآ ءَ مِنۡ غَيۡرِ سُوٓ ءٖۖ ف ِي تِسۡعِ ءَايَٰ تٍ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَقَوۡمِهِۦٓ ۚ إِنَّ هُمۡ كَانُوا ْ قَوۡمٗا ف َٰ سِقِي نَ
١٢
فَلَمَّ ا جَآ ءَتۡهُمۡ ءَايَٰ تُنَا مُب ۡصِرَةٗ ق َالُوا ْ هَٰ ذَا سِحۡرٞ مّ ُبِي نٞ
١٣
وَجَحَدُوا ْ بِهَا وَٱ سۡتَيۡقَنَتۡهَآ أَنف ُسُهُمۡ ظُلۡمٗا و َعُلُوّٗاۚ فَٱ نظ ُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰ قِبَةُ ٱ لۡمُفۡسِدِي نَ
١٤
وَلَقَد ۡ ءَاتَيۡنَا دَاوُۥ دَ وَسُلَيۡمَٰ نَ عِلۡمٗاۖ و َقَالَا ٱ لۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱ لَّذِي فَضَّلَنَا عَلَىٰ كَثِيرٖ مّ ِنۡ عِبَادِهِ ٱ لۡمُؤۡمِنِي نَ
١٥
وَوَرِثَ سُلَيۡمَٰ نُ دَاوُۥ دَۖ وَقَالَ يَٰٓ أَيُّهَا ٱ ل نَّ اسُ عُلِّمۡنَا مَنط ِقَ ٱ ل طَّيۡرِ وَأُوتِينَا مِن ك ُلِّ شَيۡءٍۖ إِنَّ هَٰ ذَا لَهُوَ ٱ لۡفَضۡلُ ٱ لۡمُبِي نُ
١٦
وَحُشِرَ لِسُلَيۡمَٰ نَ جُنُودُهُۥ مِنَ ٱ لۡجِنِّ وَٱ لۡإِنس ِ وَٱ ل طَّيۡرِ فَهُمۡ يُوزَعُو نَ
١٧
حَتَّىٰٓ إِذَآ أَتَوۡا ْ عَلَىٰ وَادِ ٱ ل نَّ مۡلِ قَالَتۡ نَمۡلَةٞ ي َٰٓ أَيُّهَا ٱ ل نَّ مۡلُ ٱ د ۡخُلُوا ْ مَسَٰ كِنَكُمۡ لَا يَحۡطِمَنَّ كُمۡ سُلَيۡمَٰ نُ وَجُنُودُهُۥ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُو نَ
١٨
فَتَبَسَّمَ ضَاحِكٗا مّ ِن ق َوۡلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوۡزِعۡنِيٓ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ ٱ لَّتِيٓ أَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَٰ لِدَيَّ وَأَنۡ أَعۡمَلَ صَٰ لِحٗا ت َرۡضَىٰ هُ وَأَد ۡخِلۡنِي بِرَحۡمَتِكَ فِي عِبَادِكَ ٱ ل صَّٰ لِحِي نَ
١٩
وَتَفَقَّدَ ٱ ل طَّيۡرَ فَقَالَ مَالِيَ لَآ أَرَى ٱ لۡهُد ۡهُدَ أَمۡ كَانَ مِنَ ٱ لۡغَآ ئِبِي نَ
٢٠
لَأُعَذِّبَنَّ هُۥ عَذَابٗا ش َدِيدًا أَوۡ لَأَا ْذۡبَحَنَّ هُۥٓ أَوۡ لَيَأۡتِيَنِّ ي بِسُلۡطَٰ نٖ مّ ُبِي نٖ
٢١
فَمَكَثَ غَيۡرَ بَعِيدٖ ف َقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمۡ تُحِط ۡ بِهِۦ وَجِئۡتُكَ مِن س َبَإِۭ بِنَبَإٖ يَقِي نٍ
٢٢
إِنِّ ي وَجَدتُّ ٱ مۡرَأَةٗ ت َمۡلِكُهُمۡ وَأُوتِيَتۡ مِن ك ُلِّ شَيۡءٖ و َلَهَا عَرۡشٌ عَظِي مٞ
٢٣
وَجَدتُّهَا وَقَوۡمَهَا يَسۡجُدُونَ لِلشَّمۡسِ مِن د ُونِ ٱ للَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ ٱ ل شَّيۡطَٰ نُ أَعۡمَٰ لَهُمۡ فَصَدَّهُمۡ عَنِ ٱ ل سَّبِيلِ فَهُمۡ لَا يَهۡتَدُو نَ
٢٤
أَلَّاۤ يَسۡجُدُوا ْۤ لِلَّهِ ٱ لَّذِي يُخۡرِجُ ٱ لۡخَب ۡءَ فِي ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضِ وَيَعۡلَمُ مَا تُخۡفُونَ وَمَا تُعۡلِنُو نَ
٢٥
ٱ للَّهُ لَآ إِلَٰ هَ إِلَّا هُوَ رَبُّ ٱ لۡعَرۡشِ ٱ لۡعَظِي مِ۩
٢٦
۞ قَالَ سَنَنظ ُرُ أَصَدَق ۡتَ أَمۡ كُنت َ مِنَ ٱ لۡكَٰ ذِبِي نَ
٢٧
ٱ ذۡهَب بِّكِتَٰ بِي هَٰ ذَا فَأَلۡقِهۡ إِلَيۡهِمۡ ثُمَّ تَوَلَّ عَنۡهُمۡ فَٱ نظ ُرۡ مَاذَا يَرۡجِعُو نَ
٢٨
قَالَتۡ يَٰٓ أَيُّهَا ٱ لۡمَلَؤُا ْ إِنِّ يٓ أُلۡقِيَ إِلَيَّ كِتَٰ بٞ ك َرِي مٌ
٢٩
إِنَّ هُۥ مِن س ُلَيۡمَٰ نَ وَإِنَّ هُۥ بِسۡمِ ٱ للَّهِ ٱ ل رَّحۡمَٰ نِ ٱ ل رَّحِي مِ
٣٠
أَلَّا تَعۡلُوا ْ عَلَيَّ وَأۡتُونِي مُسۡلِمِي نَ
٣١
قَالَتۡ يَٰٓ أَيُّهَا ٱ لۡمَلَؤُا ْ أَفۡتُونِي فِيٓ أَمۡرِي مَا كُنت ُ قَاطِعَةً أَمۡرًا حَتَّىٰ تَشۡهَدُو نِ
٣٢
قَالُوا ْ نَحۡنُ أُو ْلُوا ْ قُوَّةٖ و َأُو ْلُوا ْ بَأۡسٖ ش َدِيدٖ و َٱ لۡأَمۡرُ إِلَيۡكِ فَٱ نظ ُرِي مَاذَا تَأۡمُرِي نَ
٣٣
قَالَتۡ إِنَّ ٱ لۡمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا ْ قَرۡيَةً أَفۡسَدُوهَا وَجَعَلُوٓ ا ْ أَعِزَّةَ أَهۡلِهَآ أَذِلَّةٗۚ و َكَذَٰ لِكَ يَفۡعَلُو نَ
٣٤
وَإِنِّ ي مُرۡسِلَةٌ إِلَيۡهِم ب ِهَدِيَّةٖ ف َنَاظِرَةُۢ ب ِمَ يَرۡجِعُ ٱ لۡمُرۡسَلُو نَ
٣٥
فَلَمَّ ا جَآ ءَ سُلَيۡمَٰ نَ قَالَ أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٖ ف َمَآ ءَاتَىٰ نِۦ َ ٱ للَّهُ خَيۡرٞ مّ ِمَّ آ ءَاتَىٰ كُمۚ ب َلۡ أَنت ُم ب ِهَدِيَّتِكُمۡ تَفۡرَحُو نَ
٣٦
ٱ رۡجِعۡ إِلَيۡهِمۡ فَلَنَأۡتِيَنَّ هُم ب ِجُنُودٖ لّ َا قِبَلَ لَهُم ب ِهَا وَلَنُخۡرِجَنَّ هُم مّ ِنۡهَآ أَذِلَّةٗ و َهُمۡ صَٰ غِرُو نَ
٣٧
قَالَ يَٰٓ أَيُّهَا ٱ لۡمَلَؤُا ْ أَيُّكُمۡ يَأۡتِينِي بِعَرۡشِهَا قَب ۡلَ أَن ي َأۡتُونِي مُسۡلِمِي نَ
٣٨
قَالَ عِفۡرِيتٞ مّ ِنَ ٱ لۡجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَب ۡلَ أَن ت َقُومَ مِن مّ َقَامِكَۖ وَإِنِّ ي عَلَيۡهِ لَقَوِيٌّ أَمِي نٞ
٣٩
قَالَ ٱ لَّذِي عِند َهُۥ عِلۡمٞ مّ ِنَ ٱ لۡكِتَٰ بِ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَب ۡلَ أَن ي َرۡتَدَّ إِلَيۡكَ طَرۡفُكَۚ فَلَمَّ ا رَءَاهُ مُسۡتَقِرًّا عِند َهُۥ قَالَ هَٰ ذَا مِن ف َضۡلِ رَبِّي لِيَب ۡلُوَنِيٓ ءَأَشۡكُرُ أَمۡ أَكۡفُرُۖ وَمَن ش َكَرَ فَإِنَّ مَا يَشۡكُرُ لِنَفۡسِهِۦ ۖ وَمَن ك َفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيّٞ ك َرِي مٞ
٤٠
قَالَ نَكِّرُوا ْ لَهَا عَرۡشَهَا نَنظ ُرۡ أَتَهۡتَدِيٓ أَمۡ تَكُونُ مِنَ ٱ لَّذِينَ لَا يَهۡتَدُو نَ
٤١
فَلَمَّ ا جَآ ءَتۡ قِيلَ أَهَٰ كَذَا عَرۡشُكِۖ قَالَتۡ كَأَنَّ هُۥ هُوَۚ وَأُوتِينَا ٱ لۡعِلۡمَ مِن ق َب ۡلِهَا وَكُنَّ ا مُسۡلِمِي نَ
٤٢
وَصَدَّهَا مَا كَانَت تَّعۡبُدُ مِن د ُونِ ٱ للَّهِۖ إِنَّ هَا كَانَتۡ مِن ق َوۡمٖ ك َٰ فِرِي نَ
٤٣
قِيلَ لَهَا ٱ د ۡخُلِي ٱ ل صَّرۡحَۖ فَلَمَّ ا رَأَتۡهُ حَسِبَتۡهُ لُجَّةٗ و َكَشَفَتۡ عَن س َاقَيۡهَاۚ قَالَ إِنَّ هُۥ صَرۡحٞ مّ ُمَرَّدٞ مّ ِن ق َوَارِيرَۗ قَالَتۡ رَبِّ إِنِّ ي ظَلَمۡتُ نَفۡسِي وَأَسۡلَمۡتُ مَعَ سُلَيۡمَٰ نَ لِلَّهِ رَبِّ ٱ لۡعَٰ لَمِي نَ
٤٤
وَلَقَد ۡ أَرۡسَلۡنَآ إِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمۡ صَٰ لِحًا أَنِ ٱ عۡبُدُوا ْ ٱ للَّهَ فَإِذَا هُمۡ فَرِيقَانِ يَخۡتَصِمُو نَ
٤٥
قَالَ يَٰ قَوۡمِ لِمَ تَسۡتَعۡجِلُونَ بِٱ ل سَّيِّئَةِ قَب ۡلَ ٱ لۡحَسَنَةِۖ لَوۡلَا تَسۡتَغۡفِرُونَ ٱ للَّهَ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُو نَ
٤٦
قَالُوا ْ ٱ طَّيَّرۡنَا بِكَ وَبِمَن مّ َعَكَۚ قَالَ طَٰٓ ئِرُكُمۡ عِند َ ٱ للَّهِۖ بَلۡ أَنت ُمۡ قَوۡمٞ ت ُفۡتَنُو نَ
٤٧
وَكَانَ فِي ٱ لۡمَدِينَةِ تِسۡعَةُ رَهۡطٖ ي ُفۡسِدُونَ فِي ٱ لۡأَرۡضِ وَلَا يُصۡلِحُو نَ
٤٨
قَالُوا ْ تَقَاسَمُوا ْ بِٱ للَّهِ لَنُبَيِّتَنَّ هُۥ وَأَهۡلَهُۥ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِۦ مَا شَهِد ۡنَا مَهۡلِكَ أَهۡلِهِۦ وَإِنَّ ا لَصَٰ دِقُو نَ
٤٩
وَمَكَرُوا ْ مَكۡرٗا و َمَكَرۡنَا مَكۡرٗا و َهُمۡ لَا يَشۡعُرُو نَ
٥٠
فَٱ نظ ُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰ قِبَةُ مَكۡرِهِمۡ أَنَّ ا دَمَّ رۡنَٰ هُمۡ وَقَوۡمَهُمۡ أَج ۡمَعِي نَ
٥١
فَتِلۡكَ بُيُوتُهُمۡ خَاوِيَةَۢ ب ِمَا ظَلَمُوٓ ا ْۚ إِنَّ فِي ذَٰ لِكَ لَأٓيَةٗ لّ ِقَوۡمٖ ي َعۡلَمُو نَ
٥٢
وَأَنج َيۡنَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ وَكَانُوا ْ يَتَّقُو نَ
٥٣
وَلُوطًا إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦٓ أَتَأۡتُونَ ٱ لۡفَٰ حِشَةَ وَأَنت ُمۡ تُب ۡصِرُو نَ
٥٤
أَئِنَّ كُمۡ لَتَأۡتُونَ ٱ ل رِّجَالَ شَهۡوَةٗ مّ ِن د ُونِ ٱ ل نِّ سَآ ءِۚ بَلۡ أَنت ُمۡ قَوۡمٞ ت َج ۡهَلُو نَ
٥٥
۞ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهِۦٓ إِلَّآ أَن ق َالُوٓ ا ْ أَخۡرِجُوٓ ا ْ ءَالَ لُوطٖ مّ ِن ق َرۡيَتِكُمۡۖ إِنَّ هُمۡ أُنَاسٞ ي َتَطَهَّرُو نَ
٥٦
فَأَنج َيۡنَٰ هُ وَأَهۡلَهُۥٓ إِلَّا ٱ مۡرَأَتَهُۥ قَدَّرۡنَٰ هَا مِنَ ٱ لۡغَٰ بِرِي نَ
٥٧
وَأَمۡطَرۡنَا عَلَيۡهِم مّ َطَرٗاۖ ف َسَآ ءَ مَطَرُ ٱ لۡمُنذ َرِي نَ
٥٨
قُلِ ٱ لۡحَمۡدُ لِلَّهِ وَسَلَٰ مٌ عَلَىٰ عِبَادِهِ ٱ لَّذِينَ ٱ صۡطَفَىٰٓ ۗ ءَآ للَّهُ خَيۡرٌ أَمَّ ا يُشۡرِكُو نَ
٥٩
أَمَّ نۡ خَلَقَ ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضَ وَأَنز َلَ لَكُم مّ ِنَ ٱ ل سَّمَآ ءِ مَآ ءٗ ف َأَنۢب َتۡنَا بِهِۦ حَدَآ ئِقَ ذَاتَ بَهۡجَةٖ مّ َا كَانَ لَكُمۡ أَن ت ُنۢب ِتُوا ْ شَجَرَهَآ ۗ أَءِلَٰ هٞ مّ َعَ ٱ للَّهِۚ بَلۡ هُمۡ قَوۡمٞ ي َعۡدِلُو نَ
٦٠
أَمَّ ن ج َعَلَ ٱ لۡأَرۡضَ قَرَارٗا و َجَعَلَ خِلَٰ لَهَآ أَنۡهَٰ رٗا و َجَعَلَ لَهَا رَوَٰ سِيَ وَجَعَلَ بَيۡنَ ٱ لۡبَحۡرَيۡنِ حَاجِزًاۗ أَءِلَٰ هٞ مّ َعَ ٱ للَّهِۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُو نَ
٦١
أَمَّ ن ي ُجِيبُ ٱ لۡمُضۡطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكۡشِفُ ٱ ل سُّوٓ ءَ وَيَج ۡعَلُكُمۡ خُلَفَآ ءَ ٱ لۡأَرۡضِۗ أَءِلَٰ هٞ مّ َعَ ٱ للَّهِۚ قَلِيلٗا مّ َا تَذَكَّرُو نَ
٦٢
أَمَّ ن ي َهۡدِيكُمۡ فِي ظُلُمَٰ تِ ٱ لۡبَرِّ وَٱ لۡبَحۡرِ وَمَن ي ُرۡسِلُ ٱ ل رِّيَٰ حَ بُشۡرَۢا ب َيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهِۦٓ ۗ أَءِلَٰ هٞ مّ َعَ ٱ للَّهِۚ تَعَٰ لَى ٱ للَّهُ عَمَّ ا يُشۡرِكُو نَ
٦٣
أَمَّ ن ي َب ۡدَؤُا ْ ٱ لۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ وَمَن ي َرۡزُقُكُم مّ ِنَ ٱ ل سَّمَآ ءِ وَٱ لۡأَرۡضِۗ أَءِلَٰ هٞ مّ َعَ ٱ للَّهِۚ قُلۡ هَاتُوا ْ بُرۡهَٰ نَكُمۡ إِن ك ُنت ُمۡ صَٰ دِقِي نَ
٦٤
قُل لَّا يَعۡلَمُ مَن ف ِي ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضِ ٱ لۡغَيۡبَ إِلَّا ٱ للَّهُۚ وَمَا يَشۡعُرُونَ أَيَّانَ يُب ۡعَثُو نَ
٦٥
بَلِ ٱ دَّٰ رَكَ عِلۡمُهُمۡ فِي ٱ لۡأٓخِرَةِۚ بَلۡ هُمۡ فِي شَكّٖ مّ ِنۡهَاۖ بَلۡ هُم مّ ِنۡهَا عَمُو نَ
٦٦
وَقَالَ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوٓ ا ْ أَءِذَا كُنَّ ا تُرَٰ بٗا و َءَابَآ ؤُنَآ أَئِنَّ ا لَمُخۡرَجُو نَ
٦٧
لَقَد ۡ وُعِد ۡنَا هَٰ ذَا نَحۡنُ وَءَابَآ ؤُنَا مِن ق َب ۡلُ إِنۡ هَٰ ذَآ إِلَّآ أَسَٰ طِيرُ ٱ لۡأَوَّلِي نَ
٦٨
قُلۡ سِيرُوا ْ فِي ٱ لۡأَرۡضِ فَٱ نظ ُرُوا ْ كَيۡفَ كَانَ عَٰ قِبَةُ ٱ لۡمُج ۡرِمِي نَ
٦٩
وَلَا تَحۡزَنۡ عَلَيۡهِمۡ وَلَا تَكُن ف ِي ضَيۡقٖ مّ ِمَّ ا يَمۡكُرُو نَ
٧٠
وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰ ذَا ٱ لۡوَعۡدُ إِن ك ُنت ُمۡ صَٰ دِقِي نَ
٧١
قُلۡ عَسَىٰٓ أَن ي َكُونَ رَدِفَ لَكُم ب َعۡضُ ٱ لَّذِي تَسۡتَعۡجِلُو نَ
٧٢
وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱ ل نَّ اسِ وَلَٰ كِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَشۡكُرُو نَ
٧٣
وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعۡلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمۡ وَمَا يُعۡلِنُو نَ
٧٤
وَمَا مِنۡ غَآ ئِبَةٖ ف ِي ٱ ل سَّمَآ ءِ وَٱ لۡأَرۡضِ إِلَّا فِي كِتَٰ بٖ مّ ُبِي نٍ
٧٥
إِنَّ هَٰ ذَا ٱ لۡقُرۡءَانَ يَقُصُّ عَلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓ ءِيلَ أَكۡثَرَ ٱ لَّذِي هُمۡ فِيهِ يَخۡتَلِفُو نَ
٧٦
وَإِنَّ هُۥ لَهُدٗى و َرَحۡمَةٞ لّ ِلۡمُؤۡمِنِي نَ
٧٧
إِنَّ رَبَّكَ يَق ۡضِي بَيۡنَهُم ب ِحُكۡمِهِۦ ۚ وَهُوَ ٱ لۡعَزِيزُ ٱ لۡعَلِي مُ
٧٨
فَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱ للَّهِۖ إِنَّ كَ عَلَى ٱ لۡحَقِّ ٱ لۡمُبِي نِ
٧٩
إِنَّ كَ لَا تُسۡمِعُ ٱ لۡمَوۡتَىٰ وَلَا تُسۡمِعُ ٱ ل صُّمَّ ٱ ل دُّعَآ ءَ إِذَا وَلَّوۡا ْ مُد ۡبِرِي نَ
٨٠
وَمَآ أَنت َ بِهَٰ دِي ٱ لۡعُمۡيِ عَن ض َلَٰ لَتِهِمۡۖ إِن ت ُسۡمِعُ إِلَّا مَن ي ُؤۡمِنُ بِـَٔايَٰ تِنَا فَهُم مّ ُسۡلِمُو نَ
٨١
۞ وَإِذَا وَقَعَ ٱ لۡقَوۡلُ عَلَيۡهِمۡ أَخۡرَج ۡنَا لَهُمۡ دَآ بَّةٗ مّ ِنَ ٱ لۡأَرۡضِ تُكَلِّمُهُمۡ أَنَّ ٱ ل نَّ اسَ كَانُوا ْ بِـَٔايَٰ تِنَا لَا يُوقِنُو نَ
٨٢
وَيَوۡمَ نَحۡشُرُ مِن ك ُلِّ أُمَّ ةٖ ف َوۡجٗا مّ ِمَّ ن ي ُكَذِّبُ بِـَٔايَٰ تِنَا فَهُمۡ يُوزَعُو نَ
٨٣
حَتَّىٰٓ إِذَا جَآ ءُو قَالَ أَكَذَّب ۡتُم ب ِـَٔايَٰ تِي وَلَمۡ تُحِيطُوا ْ بِهَا عِلۡمًا أَمَّ اذَا كُنت ُمۡ تَعۡمَلُو نَ
٨٤
وَوَقَعَ ٱ لۡقَوۡلُ عَلَيۡهِم ب ِمَا ظَلَمُوا ْ فَهُمۡ لَا يَنط ِقُو نَ
٨٥
أَلَمۡ يَرَوۡا ْ أَنَّ ا جَعَلۡنَا ٱ لَّيۡلَ لِيَسۡكُنُوا ْ فِيهِ وَٱ ل نَّ هَارَ مُب ۡصِرًاۚ إِنَّ فِي ذَٰ لِكَ لَأٓيَٰ تٖ لّ ِقَوۡمٖ ي ُؤۡمِنُو نَ
٨٦
وَيَوۡمَ يُنف َخُ فِي ٱ ل صُّورِ فَفَزِعَ مَن ف ِي ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَمَن ف ِي ٱ لۡأَرۡضِ إِلَّا مَن ش َآ ءَ ٱ للَّهُۚ وَكُلٌّ أَتَوۡهُ دَٰ خِرِي نَ
٨٧
وَتَرَى ٱ لۡجِبَالَ تَحۡسَبُهَا جَامِدَةٗ و َهِيَ تَمُرُّ مَرَّ ٱ ل سَّحَابِۚ صُنۡعَ ٱ للَّهِ ٱ لَّذِيٓ أَتۡقَنَ كُلَّ شَيۡءٍۚ إِنَّ هُۥ خَبِيرُۢ ب ِمَا تَفۡعَلُو نَ
٨٨
مَن ج َآ ءَ بِٱ لۡحَسَنَةِ فَلَهُۥ خَيۡرٞ مّ ِنۡهَا وَهُم مّ ِن ف َزَعٖ ي َوۡمَئِذٍ ءَامِنُو نَ
٨٩
وَمَن ج َآ ءَ بِٱ ل سَّيِّئَةِ فَكُبَّتۡ وُجُوهُهُمۡ فِي ٱ ل نَّ ارِ هَلۡ تُج ۡزَوۡنَ إِلَّا مَا كُنت ُمۡ تَعۡمَلُو نَ
٩٠
إِنَّ مَآ أُمِرۡتُ أَنۡ أَعۡبُدَ رَبَّ هَٰ ذِهِ ٱ لۡبَلۡدَةِ ٱ لَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُۥ كُلُّ شَيۡءٖۖ و َأُمِرۡتُ أَنۡ أَكُونَ مِنَ ٱ لۡمُسۡلِمِي نَ
٩١
وَأَنۡ أَتۡلُوَا ْ ٱ لۡقُرۡءَانَۖ فَمَنِ ٱ هۡتَدَىٰ فَإِنَّ مَا يَهۡتَدِي لِنَفۡسِهِۦ ۖ وَمَن ض َلَّ فَقُلۡ إِنَّ مَآ أَنَا۠ مِنَ ٱ لۡمُنذ ِرِي نَ
٩٢
وَقُلِ ٱ لۡحَمۡدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمۡ ءَايَٰ تِهِۦ فَتَعۡرِفُونَهَاۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَٰ فِلٍ عَمَّ ا تَعۡمَلُو نَ
٩٣