تفسير سورة سورة القارعة
أبو العباس، شهاب الدين، أحمد بن يوسف بن عبد الدائم المعروف بالسمين الحلبي
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
أبو العباس، شهاب الدين، أحمد بن يوسف بن عبد الدائم المعروف بالسمين الحلبي (ت 756 هـ)
الناشر
دار القلم
عدد الأجزاء
11
المحقق
الدكتور أحمد محمد الخراط
نبذة عن الكتاب
الكتاب مرجع رئيسي في بابه، وموسوعة علمية حوت الكثير من آراء السابقين، اهتم فيه مصنفه بالجانب اللغوي بشكل كبير أو غالب، فذكر الآراء المختلفة في الإعراب، إضافة إلى شرح المفردات اللغوية، كذلك أوجه القراءات القرآنية، كما أنه ألمح إلى الكثير من الإشارات البلاغية، وذكر الكثير من الشواهد العربية فقلما نجد صفحة إلا وفيها. شاهد أو أكثر
| ٤٦٣١ - لَجَديرون بالوفاءِ إذا ق | لَ أخو النجدةِ السِّلاحُ السِّلاحُ |
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
قوله: ﴿كالفراش﴾ يجوزُ أَنْ يكونَ خبراً للناقصةِ، وأَنْ يكونَ حالاً
| ٤٦٣٢ - فَراشَةُ الحُلْمِ فِرْعَوْنُ العذابِ وإنْ | يُطْلَبُ نَداه فكَلْبٌ دونَه كَلْبُ |
| ٤٦٣٣ - وقد كانَ أقوامٌ رَدَدْتُ قلوبَهُمْ | عليهم وكانوا كالفَراشِ من الجهلِ |
| ٤٦٣٤ - إنَّ الفرزدقَ ما عَلِمْتَ وقومَه | مثلُ الفَراشِ غَشِيْنَ نارَ المُصْطَلي |
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
| ٤٦٣ - ٥- هَوَتْ أمُّه ما يَبْعَثُ الصبحُ غادياً | وماذا يَرُدُّ الليلُ حين يَؤُوْبُ |
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
تم عرض جميع الآيات
8 مقطع من التفسير