تفسير سورة سورة الفيل
الإيجي محيي الدين
مقدمة التفسير
سورة الفيل مكية
وهي خمس آيات.
وهي خمس آيات.
ﰡ
آية رقم ١
بسم الله الرحمن الرحيم
ألم تر يا محمد، جعل مشاهدة آثارها وسماع أخبارها بمنزلة الرؤية كيف فعل نصب كيف بفعل ربك بأصحاب١ الفيل .١ أخرج ابن المنذر، والحاكم وصححه، وأبو نعيم والبيهقي، عن ابن عباس قال: أقبل أصحاب الفيل، حتى إذا دنو من مكة استقبلهم عبد المطلب، فقال لملكهم: ما جاء بك إلينا ألا بعثت فنأتيك بكل شيء أردت، فقال: أخبرت بهذا البيت الذي لا يدخله أحد إلا أمن، فجئت أخيف أهله، فقال: إنا نأتيك بكل شيء تريد، فارجع، فأبى إلا أن يدخله، وانطلق يسير نحوه، وتخلف عبد المطلب، فقام على جبل فقال: لا أشهد مهلك هذا البيت وأهله، ثم قال:
اللهم إن لكل إله حلالا *** فامنع حلالك لا يغلبن محالهم
اللهم فإن فعلت فأمر ما بدا لك
فأقبلت مثل السحابة نحو البحر، حتى أظلتهم طيرا أبابيل التي قال الله:"ترميهم بحجارة من سجيل"، فجعل الفيل يعج عجا، فجعلهم كعصف مأكول/١٢، وفي الكبير رجع عبد المطلب وأتى البيت، وأخذ بحلقته، وهو يقول:
لا هم إن المرء يمنع *** له فامنع حلالك
وانصرنا على آل الصليب *** وعابديه اليوم آلك
لا يغلبن صليبهم *** ومحالهم عدوا محالك
إن كنت تاركهم وكعبتنا *** فأمر ما بدا لك
ويقول:
يا رب لا أرجو لهم سواك *** يا رب فامنع عنهم حماكا
فالتفت وهو يدعو، فإذا هو بطير من نحو اليمين، فقال: والله إنها لطير غريبة، ما هي بنجدية ولا تهامية، إلى آخر القصة/١٢. .
اللهم إن لكل إله حلالا *** فامنع حلالك لا يغلبن محالهم
اللهم فإن فعلت فأمر ما بدا لك
فأقبلت مثل السحابة نحو البحر، حتى أظلتهم طيرا أبابيل التي قال الله:"ترميهم بحجارة من سجيل"، فجعل الفيل يعج عجا، فجعلهم كعصف مأكول/١٢، وفي الكبير رجع عبد المطلب وأتى البيت، وأخذ بحلقته، وهو يقول:
لا هم إن المرء يمنع *** له فامنع حلالك
وانصرنا على آل الصليب *** وعابديه اليوم آلك
لا يغلبن صليبهم *** ومحالهم عدوا محالك
إن كنت تاركهم وكعبتنا *** فأمر ما بدا لك
ويقول:
يا رب لا أرجو لهم سواك *** يا رب فامنع عنهم حماكا
فالتفت وهو يدعو، فإذا هو بطير من نحو اليمين، فقال: والله إنها لطير غريبة، ما هي بنجدية ولا تهامية، إلى آخر القصة/١٢. .
آية رقم ٢
ﮕﮖﮗﮘﮙ
ﮚ
ألم يجعل كيدهم في تخريب الكعبة في تضليل : في تضييع.
آية رقم ٣
ﮛﮜﮝﮞ
ﮟ
وأرسل عليهم طيرا أبابيل : جماعات جمع إبالة، وهي الحزمة الكبيرة.
آية رقم ٤
ﮠﮡﮢﮣ
ﮤ
ترميهم بحجارة من سجيل : من طين متحجر، معرب سنككل.
آية رقم ٥
ﮥﮦﮧ
ﮨ
فجعلهم كعصف : ورق زرع مأكول : أكلته الدواب وراثته، أو وقع فيه الأكال، وهو أن يأكله الدود، وقصته أن ملك اليمن أبرهة بنى كنيسة، وأراد صرف الحج إليها، فقصدها بعض قريش، وأحدث فيها، فلما رأى السدنة ذلك الحدث، أخبروا الملك بأن ليس هذا إلا من قريش غضبا لبيتهم، فتوجه الملك لتخريب الكعبة انتقاما، ومعه فيل عظيم اسمه محمود، وقيل : معه فيلة أخرى، فلما وصلوا قرب مكة تهيئوا للدخول، أرسل الله طيرا من البحر، أمثال الخطاطيف، مع كل في منقاره ورجليه ثلاثة أحجار، أصغر من حمصة، فرمتهم، فإن وقع الحجر على رأس رجل خرج من دبره، فهلكوا على بكرة أبيهم.
والحمد لله رب العالمين
والحمد لله رب العالمين
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
5 مقطع من التفسير