تفسير سورة سورة هود
جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي (ت 597 هـ)
ﰡ
آية رقم ١
احكمت منعت عن الباطلاخرى
آية رقم ٨
ليقولن ما يحسبه تكذيبا واستهزاء
آية رقم ٩
ولان اذقنا الانسان وهو اسم جنسواليؤوس القنوط
آية رقم ١٠
ذهب السيئات أي يعني الفقر والضراء وانما ذم بهذا لانه لم يعترف لله بالنعم ولم يحمده على صرف النقم
آية رقم ١٢
فلعلك تارك بعض ما يوحى اليك أي تبلغ بعض الوحي وضائق أي ضيقان يقولوا أي كراهية ان يقولوا
آية رقم ١٣
افتراه اتى به من قبل نفسه
آية رقم ١٥
نوف اليهم اعمالهم أي جزاء اعمالهم وهم فيها أي في الدنيا لا ينقصون من اعمالهم شيئا وهذا لمن اراد الدنيا وحدها وجحد البعثفان قيل فقد يكون الكافر مضيقا عليه قيل قد بين بقوله عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ان ذلك في حق من اريد ذلك به
آية رقم ١٧
افمن كان على بينة من ربه وهو الرسول صلى الله عليه وسلم والبينة القران ويتلوه أي ويتلوا القران شاهد وهو جبريل يتلوا القرا منه الهاء في منه كناية عن ربه ومن قبله الهاء كناية عن القران المعنى ومن قبل هذا القران كان موسى عليه السلام دليلا على امر النبي صلى الله عليه وسلم وصدقه والمعنى افمن كان كذلك كمن لمن يكن فحذفاولئك يعني اصحاب نبينا وقيل مؤمنوا الكتابينوالاحزاب جميع المللوالمرية الشك
آية رقم ١٨
يعرضون على ربهم توكيد للانتقام منهموالاشهاد الخلائق
آية رقم ٢٠
يضاعف لهم العذاب يعني الرؤساء الصادين عن سبيل الله تعالىما كانوا يستطيعون السمع أي لم يقدروا على سماع الحق لان الله حال بينهم وبينه عقابا لهم وقيل المعنى يضاعف لهم العذاب بما كانوا يستطيعون سماع الحق
آية رقم ٢٢
لا جرم أي حقا
آية رقم ٢٣
واخبتوا تواضعوا والمعنى وجهوا خشوعهم وتواضعهم الى ربهم
آية رقم ٢٤
والفريقان المؤمن والكافر
آية رقم ٢٧
والاراذل السفلة بادي الراي من همز اراد انهم اتبعوك اول ما ابتدؤوا ينظرون في امرك ولو فكروا لم يعدلوا عن موافقتنا في تكذيبك ومن لم يهمز للمعنى ما نراهم الا سفلتنا في بادي الرايلكل ناظر وقيل ارادوا انهم اتبعوك في الظاهر وقلوبهم ليست معكمن فضل أي في الخلق والمال
آية رقم ٢٨
رحمة من عنده وهي النبوةفعاميت فعميتم عنها
آية رقم ٢٩
ملاقوا ربهم فناخذ لهم ممن ظلمهم
آية رقم ٣١
خزائن الله أي علم ما غاب فاعلم ان اتباعي ما تبعوني بالقلوبتزدري تستقللم يؤتيهم الله خيرا أي لا اقطع عليهم بشيء
آية رقم ٣٤
انصح لكم أي انصحكميغويكم يضلكم
آية رقم ٣٥
مما تجرمون من التكذيب
آية رقم ٣٦
تبتئس تحزن
آية رقم ٣٧
والفلك السفينة باعيننا أي بمراى منا
آية رقم ٣٨
سخروا منه أي قالوا سرت بعد النبوة نجارافانا نسخر منكم عند الغرق
آية رقم ٤٠
وفار التنور وكان تنورا من حجارة كان لنوح يخبز فيهالا من سبق عليه القول بالاهلاك وهم امراته وابنه كنعان
آية رقم ٤١
مجراها من ضم الميم اراد بالله اجراؤها وارساؤها ومن فتحها اراد بالله يكون جريها ويقع ارساؤها
آية رقم ٤٢
والمعزل المكان المنقطع والمعنى في معزل من السفينة
آية رقم ٤٣
لا عاصم أي لا معصوموحال بينهما أي بين نوح وابنه وقيل بين ابنه والجبل
آية رقم ٤٤
اقلعي امسكي عن انزال الماءوغيض نقصوقضي الامر وهو هلاك قوم نوحوالجودي جبل بالموصل
آية رقم ٤٦
انه ليس من اهلك الذين وعدتك نجاتهم لانه كافر انه عمل من نون اللام عنا السؤال فيه ومن فتحها اراد اشركما ليس لك به علم يعني ادخاله في جملة اهلك الناجينمن الجاهلين في سؤالك من ليس حزبك
آية رقم ٤٨
وامم سنمتعهم وهم الكفار
آية رقم ٤٩
وتلك يعني قصة نوح
آية رقم ٥٤
اعتراك اصابكبسوء أي بجنون فعيبك الاصنام لتغير عقلك
آية رقم ٥٩
والجبار الذي طال وفاة اليد والعنيد العاند الذي لا يقبل الحق
آية رقم ٦١
واستعمركم فيها جعلكم عمارها
آية رقم ٦٢
مرجوا كانوا يرجونه للملك عليهممريب موقع للريبة
آية رقم ٦٣
والتخسير النقصان
آية رقم ٦٥
غير مكذوب أي غير كذب
آية رقم ٦٩
بالبشرى بالولدقال سلام عليكموالحنيذ المشوي بالحجارة
آية رقم ٧٠
نكرهم وانكرهم بمعنى واحد واوجس اضمر حظرا ان يكونوا لصوصاارسلنا الى قوم لوط أي بالعذاب
آية رقم ٧١
ويعقوب رفع على معنى ويعقوب يحدث لها من وراء اسحاق فهو مؤخر معناه التقديم
آية رقم ٧٢
وشيخا منصوب على الحالوقولها يا ويلتي كلمة تخف على السنة النساء عند التعجب ولم ترد الدعاء على نفسها
آية رقم ٧٣
والحميد المحمود والمجيد الماجد وهو الشريف
آية رقم ٧٤
الروع الفزعيجادلنا فيه اضمار واخذ يجادل رسلنا وكان جداله ان يقال اتهلكون قرية فيها مائة مؤمن قالوا لا قال خمسون قالوا لا قال اربعون قالوا لا فما زال ينقصم حتى قال فواحد قالوا لا قال ان فيها لوطا قالوا نحن اعلم بمن فيها
آية رقم ٧٧
سيء بهم ساءه مجيئهم اشفاقا عليهم وضاق بهم ضرعا أي ضاق ضرعه بهم والذرع بمعنى الوسعوالعصيب الشديد
آية رقم ٧٨
ويهرعون يسرعونهؤلاء بناتي انما اشر عليهم بالتزويج بالنساء واضافهن اليه لانه كالاب لهمو تخزون تفضحونيوالرشيد المرشد
آية رقم ٧٩
من حق أي من حاجة
آية رقم ٨٠
والقوة البطش والركن العشيرة وجواب لو محذوف تقديره لحلت بينكم وبين المعصيةفقالت الملائكة حين اذ انا رسل ربك لن يصلوا اليك أي بسوء
آية رقم ٨١
الا امراتك المعنى فانها تلتفت ويكون الاستثناء منقطعا على قراءة من رفع وعلى قراءة من نصب فالمعنى فاسر باهلك الا امراتكم
آية رقم ٨٢
عاليها يعنى القرىوالسجيل حجر وطين قال الفراء طين قد طبخ حتى صار كالرخاممنضود يتبع بعضه بعضا
آية رقم ٨٣
والمسومة المعلمة وعلامتها في بياض في حمرةعند ربك أي جاءت من عنده
آية رقم ٨٤
اني اراكم بخير يعني رخص الاسعار
آية رقم ٨٦
بقية الله أي ما ابقى لكم من الحلال بعد ايفاء الكيل خير من البخس
آية رقم ٨٧
اصلواتك أي دينكاو ان نفعل في اموالنا ما نشاء المعنى ان نترك ما يعبد اباؤنا وان نترك ان نفعل كان كثير البخسلانت الحليم استهزاء به
آية رقم ٨٨
ورزقني كنه رزقا حسنا كان كثير المال
آية رقم ٨٩
لا يجرمنكم أي لا تكسبنكم عداوتكم اياي أتعذبوا
آية رقم ٩٠
والودود المحب لعباده
آية رقم ٩١
ضعيفا أي ضريراوالرهط العشيرةلرجمناك أي لقتلناك
آية رقم ٩٢
ارهطي اعز أي اتراعون رهطي في ولا تراعون اللهواتخذتموه أي رميتم بامر الله وراء ظهوركم
آية رقم ٩٣
فارتقبوا العذاب فاني ارتقب الثواب
آية رقم ٩٥
بعدت هلكت
آية رقم ٩٨
الورد الموضوع الذي يرده
آية رقم ٩٩
الرفد العطية و المرفود المعطي
آية رقم ١٠٠
والقائم ما يرى مكانه والحصيد ما لم يبين اثره
آية رقم ١٠١
والتتبيب التخسير
آية رقم ١٠٦
والزفير كزفير الحمار في الصدر اول نهيقه والشهيق كشهقه في الحلق اخر نهيقه
آية رقم ١٠٧
وما دامت السموات اراد الابد فخاطبهم بما يعملون وهم يقولون هذا لا افعله ما دامت السموات واطت الابل واختلفت الجرة والدرة يعنون الابدالا ما شاء ربك من خروج الخارجين من النار بالشفاعة والاستثناء في حق اهل
آية رقم ١٠٨
الجنة يرجع الى لبث من لبث في النار من الموحدين ثم ادخل الجنةوالمجذوذ المقطوع
آية رقم ١٠٩
نصيبهم من العذاب
آية رقم ١١٠
فاختلف فيه أي صدق قوم وكذبه كي يعزيه بهذافلولا كلمة سبقت بالانظار لقضي بينهم في الدنيالفي شك منه أي من القران مريب موقع للريب
آية رقم ١١١
لما اللام للتوكيد فيه ليوفينهم اللام التي يتلقى فيها القسم والتقدير والله ليوفينهم ودخلت ما للفصل بين اللامين
آية رقم ١١٣
الذين ظلموا المشركون
آية رقم ١١٤
طرفي النهار الطرف الاول صلاة الفجر والطرف الثاني الظهر والعصرالزلف الساعات وهي صلاة المغرب والعشاءوالذكرى العظة
آية رقم ١١٦
فلولا أي فهلااولوا بقية أي اهل دينالا قليلا أي لكن قليلا ممن انجينا مع الرسل والاستثناء منقطعما اترفوا فيه المعنى اثروا اللذات
آية رقم ١١٨
امة واحدة أي مسلمين
آية رقم ١١٩
ولذلك خلقهم أي للشقاء والسعادة
آية رقم ١٢٠
وكلا أي وكل الذي تحتاج اليه من انباء الرسل نقص عليكفي هذه يعني الصورةالحق وهو البيان
آية رقم ١٢١
اعملوا على مكانتكم منسوخ باية السيف
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
76 مقطع من التفسير