تفسير سورة سورة هود

جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي

تذكرة الاريب في تفسير الغريب

جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي (ت 597 هـ)

ذهب السيئات أي يعني الفقر والضراء وانما ذم بهذا لانه لم يعترف لله بالنعم ولم يحمده على صرف النقم
نوف اليهم اعمالهم أي جزاء اعمالهم وهم فيها أي في الدنيا لا ينقصون من اعمالهم شيئا وهذا لمن اراد الدنيا وحدها وجحد البعثفان قيل فقد يكون الكافر مضيقا عليه قيل قد بين بقوله عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ان ذلك في حق من اريد ذلك به
افمن كان على بينة من ربه وهو الرسول صلى الله عليه وسلم والبينة القران ويتلوه أي ويتلوا القران شاهد وهو جبريل يتلوا القرا منه الهاء في منه كناية عن ربه ومن قبله الهاء كناية عن القران المعنى ومن قبل هذا القران كان موسى عليه السلام دليلا على امر النبي صلى الله عليه وسلم وصدقه والمعنى افمن كان كذلك كمن لمن يكن فحذفاولئك يعني اصحاب نبينا وقيل مؤمنوا الكتابينوالاحزاب جميع المللوالمرية الشك
يضاعف لهم العذاب يعني الرؤساء الصادين عن سبيل الله تعالىما كانوا يستطيعون السمع أي لم يقدروا على سماع الحق لان الله حال بينهم وبينه عقابا لهم وقيل المعنى يضاعف لهم العذاب بما كانوا يستطيعون سماع الحق
والاراذل السفلة بادي الراي من همز اراد انهم اتبعوك اول ما ابتدؤوا ينظرون في امرك ولو فكروا لم يعدلوا عن موافقتنا في تكذيبك ومن لم يهمز للمعنى ما نراهم الا سفلتنا في بادي الرايلكل ناظر وقيل ارادوا انهم اتبعوك في الظاهر وقلوبهم ليست معكمن فضل أي في الخلق والمال
مجراها من ضم الميم اراد بالله اجراؤها وارساؤها ومن فتحها اراد بالله يكون جريها ويقع ارساؤها
انه ليس من اهلك الذين وعدتك نجاتهم لانه كافر انه عمل من نون اللام عنا السؤال فيه ومن فتحها اراد اشركما ليس لك به علم يعني ادخاله في جملة اهلك الناجينمن الجاهلين في سؤالك من ليس حزبك
آية رقم ٧١
ويعقوب رفع على معنى ويعقوب يحدث لها من وراء اسحاق فهو مؤخر معناه التقديم
وشيخا منصوب على الحالوقولها يا ويلتي كلمة تخف على السنة النساء عند التعجب ولم ترد الدعاء على نفسها
الروع الفزعيجادلنا فيه اضمار واخذ يجادل رسلنا وكان جداله ان يقال اتهلكون قرية فيها مائة مؤمن قالوا لا قال خمسون قالوا لا قال اربعون قالوا لا فما زال ينقصم حتى قال فواحد قالوا لا قال ان فيها لوطا قالوا نحن اعلم بمن فيها
سيء بهم ساءه مجيئهم اشفاقا عليهم وضاق بهم ضرعا أي ضاق ضرعه بهم والذرع بمعنى الوسعوالعصيب الشديد
والقوة البطش والركن العشيرة وجواب لو محذوف تقديره لحلت بينكم وبين المعصيةفقالت الملائكة حين اذ انا رسل ربك لن يصلوا اليك أي بسوء
عاليها يعنى القرىوالسجيل حجر وطين قال الفراء طين قد طبخ حتى صار كالرخاممنضود يتبع بعضه بعضا
آية رقم ٨٣
والمسومة المعلمة وعلامتها في بياض في حمرةعند ربك أي جاءت من عنده
آية رقم ١٠٦
والزفير كزفير الحمار في الصدر اول نهيقه والشهيق كشهقه في الحلق اخر نهيقه
وما دامت السموات اراد الابد فخاطبهم بما يعملون وهم يقولون هذا لا افعله ما دامت السموات واطت الابل واختلفت الجرة والدرة يعنون الابدالا ما شاء ربك من خروج الخارجين من النار بالشفاعة والاستثناء في حق اهل
لما اللام للتوكيد فيه ليوفينهم اللام التي يتلقى فيها القسم والتقدير والله ليوفينهم ودخلت ما للفصل بين اللامين
طرفي النهار الطرف الاول صلاة الفجر والطرف الثاني الظهر والعصرالزلف الساعات وهي صلاة المغرب والعشاءوالذكرى العظة
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

76 مقطع من التفسير