تفسير سورة سورة الأحقاف

الأخفش

معاني القرآن

الأخفش (ت 215 هـ)

وقال وَمِن قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَاماً وَرَحْمَةً ( ١٢ ) نصب لأنه خبر معرفة.
وقال وَهذا كِتَابٌ مُّصَدِّقٌ لِّسَاناً عَرَبِيّاً ( ١٢ ) فنصب اللسان والعربي لأنه ليس من صفة الكتاب فانتصب على الحال أو على فعل مضمر كأنه قال :" أعْنِي لِسانا عربيّاً " وقال بعضُهم : إِن انتصابه على " مُصَدِّق " جعل الكتاب مصدِّقَ اللسان.
وأما قوله وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقَادِرٍ عَلَى أَن يُحْيِيَ الْمَوْتَى ( ٣٣ ) فهو بالباء كالباء في قوله كَفَى بِاللَّهِ وهي مثل تَنبُتُ بِالدُّهْنِ [ ١٧١ ء ].
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

4 مقطع من التفسير