تفسير سورة سورة الأنعام
أبى بكر السجستاني
ﰡ
آية رقم ٥
﴿ أَنْبَاءُ ﴾ أخبار، واحدها نبأ.
آية رقم ٦
﴿ مَّكَّنَّٰهُمْ فِي ٱلأَرْضِ ﴾: ثبتناهم وأسكناهم فيها وملكناهم، يقال: مكنتك ومكنت لك بمعنى واحد.﴿ مِّدْرَاراً ﴾ أي دارة، يعني عند الحاجة إلى المطر، لا أن تدر ليلا ونهارا. ومدرارا للمبالغة.
آية رقم ٧
﴿ قِرْطَاسٍ ﴾: صحيفة، والجمع قراطيس.
آية رقم ٩
(لبسنا عليهم) أي خلطنا عليهم.
آية رقم ٢٠
﴿ خَسِرُوۤاْ أَنْفُسَهُمْ ﴾: غبنوها.
آية رقم ٢٥
﴿ أَكِنَّةً ﴾: أغطية واحدها كنان.(وقر) أي صمم.﴿ أَسَٰطِيرُ ﴾ أباطيل وترهات، واحدها أسطورة وأسطارة، ويقال أساطير الأولين أي ما سطره الأولون من الكتب.
آية رقم ٢٦
﴿ يَنْأَوْنَ عَنْهُ ﴾ أي يتباعدون عنه.
آية رقم ٣١
﴿ بَغْتَةً ﴾ أي فجأة ﴿ فَرَّطْنَا فِيهَا ﴾ أي قدمنا العجز فيها. وقوله﴿ مَّا فَرَّطْنَا فِي ٱلكِتَٰبِ مِن شَيْءٍ ﴾[الأنعام: ٣٨] أي ما تركناه ولا أغفلناه ولا ضيعناه. وقوله تعالى:﴿ فَرَّطتُمْ فِي يُوسُفَ ﴾[يوسف: ٨٠] أي قصرتم في أمره. ومعنى التفريط في اللغة تقدمة العجز ﴿ أَوْزَارَهُمْ عَلَىٰ ظُهُورِهِمْ ﴾ أي أثقالهم يعني آثامهم. وقوله:﴿ حُمِّلْنَآ أَوْزَاراً مِّن زِينَةِ ٱلْقَوْمِ ﴾[طه: ٨٧] أي أثقالا من حليهم. وقوله تعالى:﴿ حَتَّىٰ تَضَعَ ٱلْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ﴾[محمد: ٤] أي حتى يضع أهل الحرب السلاح، أي حتى لا يبقى إلا مسلم أو مسالم، وأصل الوزر ما حمله الإنسان، فيسمى السلاح أوزارا لأنه يحمل. وقوله:﴿ وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ﴾[الأنعام: ١٦٤] أي لا تحمل حاملة ثقل أخرى أي لا تؤخذ نفس بذنب غيرها. ولم يسمع لأوزار الحرب واحد، إلا أنه على هذا التأويل وزر، وقد فسر الأعشى أوزار الحرب بقولهوأعددت للحرب أوزارها رماحا طوالا وخيلا ذكوراومن نسج داود يحدى بها على أثر الحي عيرا فعيراأي تحدى بها الإبل.
آية رقم ٣٤
﴿ نَّبَإِ ﴾ أي خبر.
آية رقم ٣٥
﴿ نَفَقاً فِي ٱلأَرْضِ ﴾ أي سربا في الأرض.﴿ سُلَّماً فِي ٱلسَّمَآءِ ﴾: أي مصعدا.
آية رقم ٣٨
﴿ دَآبَّةٍ ﴾: كل ما يدب.
آية رقم ٤٤
﴿ مُّبْلِسُونَ ﴾ أي يائسون ملقون بأيديهم؛ ويقال: المبلس: الحزين النادم، ويقال: المبلس المتحير الساكت المنقطع الحجة.
آية رقم ٤٥
﴿ دَابِرُ ٱلْقَوْمِ ﴾: آخر القوم.
آية رقم ٥٤
﴿ سَلَٰمٌ ﴾: على أربعة أوجه: السلام: الله عز وجل، كقوله عز وجل﴿ ٱلسَّلاَمُ ٱلْمُؤْمِنُ ﴾[الحشر: ٢٣] والسلام السلامة كقوله تعالى﴿ لَهُمْ دَارُ ٱلسَّلَٰمِ عِندَ رَبِّهِمْ ﴾[الأنعام: ١٢٧] أي دار السلامة وهي الجنة. والسلام: التسليم، يقال: سلمت عليه سلاما أي تسليما. والسلام: شجر عظام واحدتها سلامة. قال الأخظل: الاسلام وحرمل
آية رقم ٦٠
﴿ جَرَحْتُم ﴾: أي كسبتم.
آية رقم ٦١
﴿ يُفَرِّطُونَ ﴾ أي يقصرون، وقوله عز وجل ﴿ وَهُمْ لاَ يُفَرِّطُونَ ﴾ أي لا يضيعون ما أمروا به ولا يقصرون فيه.
آية رقم ٧٠
﴿ تُبْسَلَ نَفْسٌ ﴾: أي ترتهن وتسلم للهلكة ﴿ وَإِن تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لاَّ يُؤْخَذْ مِنْهَآ ﴾ انظر ٤٨ من البقرة ﴿ أُبْسِلُواْ ﴾ أي ارتهنوا وأسلموا للهلكة ﴿ حَمِيمٍ ﴾، أي ماء حار: والحميم: القريب في النسبة، كقوله عز وجل﴿ وَلاَ يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً ﴾[المعارج: ١٠] أي قريب قريبا. والحميم أيضا: الخاص، يقال: دعينا في الخاصة لا في العامة. والحميم أيضا: العرق، قال أبو عمر: الحميم أيضا الماء البارد، وخاصة الإبل الجياد يقال له الحميم، يقال: جاء المصدق فأخذ حميمها: أي خيارها. وجاء آخر فأخذ نتاشها: أي شرارها، وأنشد: وساغ لي الشراب وكنت قبلا أكاد أغص بالماء الحميمأي البارد.
آية رقم ٧١
﴿ وَنُرَدُّ عَلَىٰ أَعْقَابِنَا ﴾ يقال: رد فلان على عقبيه إذا جاء لينفذ فسد سبيله حتى يرجع، ثم قيل لكل من لم يظفر بما يريد: رد على عقبيه ﴿ ٱسْتَهْوَتْهُ ٱلشَّيَاطِينُ ﴾: أي هوت به وأذهبته ﴿ حَيْرَانَ ﴾ أي حائر، ويقال: حار يحار، وتحير يتحير أيضا: إذا لم يكن له مخرج من أمره فمضى وعاد إلى حاله.
آية رقم ٧٤
﴿ أَصْنَاماً ﴾: جمع صنم، والصنم ما كان مصورا من حجر أو صفر أو نحو ذلك. والوثن ما كان من غير صورة.
الآيات من ٧٥ إلى ٧٧
﴿ جَنَّ عَلَيْهِ ٱلْلَّيْلُ ﴾: أي غطى عليه وأظلم ﴿ بَازِغاً ﴾: أي طالعا ﴿ أَفَلَ ﴾ غاب ﴿ مَلَكُوتَ ﴾: ملك، والواو والتاء زائدتان، مثل الرحموت والرهبوت، وهو من الرحمة والرهبة، تقول العرب: رهبوت خير من رحموت: أي أن ترهب خير من أن ترحم.
آية رقم ٧٩
(حنيف): من كان على دين إبراهيم عليه السلام، ثم يسمى من كان يختتن ويحج البيت في الجاهلية حنيفا. والحنيف اليوم: المسلم. ويقال: إنما سمي إبراهيم حنيفا لأنه كان حنف عما يعبد أبوه وقومه من الآلهة إلى عبادة الله عز وجل: أي عدل عن ذلك ومال. وأصل الحنف: ميل في إبهامي القدمين من كل واحدة على صاحبتها.
آية رقم ٩١
﴿ قَرَاطِيسَ ﴾ انظر ٧ من هذه السورة.
آية رقم ٩٢
﴿ أُمَّ ٱلْقُرَىٰ ﴾: أي أصل للقرى، لأن الأرض دحيت من تحتها، يعني مكة.
﴿ غَمَرَاتِ ٱلْمَوْتِ ﴾: شدائده التي تغمره وتركبه كما يغمر الماء الشيء إذا علاه وغطاه.(هون) هوان.
آية رقم ٩٤
﴿ فُرَٰدَىٰ ﴾ جمع فرد وفريد. ومعنى ﴿ جِئْتُمُونَا فُرَٰدَىٰ ﴾ أي فردا فردا، كل واحد منفرد من شقيقه وشريكه في الغي.﴿ خَوَّلْنَٰكُمْ ﴾: ملكناكم.﴿ بَيْنَكُمْ ﴾ أي وصلكم، والبين من الأضداد: يكون الوصال، ويكون الفراق.
الآيات من ٩٥ إلى ٩٦
﴿ فَالِقُ ٱلْحَبِّ وَٱلنَّوَىٰ ﴾ أي شاقهما بالنبات. و ﴿ فَالِقُ ٱلإِصْبَاحِ ﴾ أي شاقه حتى يتبين الليل. (جاعل الليل سكنا) أي يسكن فيه الناس سكون راحة.
﴿ وَٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ حُسْبَاناً ﴾ أي جعلهما يجريان بحساب معلوم عنده (حسبان): أي حساب، ويقال: هو جمع حساب، مثل شهاب وشهبان. وقوله تعالى﴿ وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَاناً مِّنَ ٱلسَّمَآءِ ﴾[الكهف: ٤٠] يعني مرامي، واحدها حسبانة.
﴿ وَٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ حُسْبَاناً ﴾ أي جعلهما يجريان بحساب معلوم عنده (حسبان): أي حساب، ويقال: هو جمع حساب، مثل شهاب وشهبان. وقوله تعالى﴿ وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَاناً مِّنَ ٱلسَّمَآءِ ﴾[الكهف: ٤٠] يعني مرامي، واحدها حسبانة.
آية رقم ٩٨
﴿ أَنشَأَكُم ﴾ ابتدأكم وخلقكم ﴿ مُسْتَقَرٌّ ﴾ يعني الولد في صلب الأب ﴿ وَمُسْتَوْدَعٌ ﴾ يعني الولد في رحم الأم.
الآيات من ٩٩ إلى ١٠٢
﴿ قِنْوَانٌ ﴾ أي عذوق النخل، واحدها قنو ﴿ مُشْتَبِهاً وَغَيْرَ مُتَشَٰبِهٍ ﴾ قيل: مشتبه في المنظر وغير متشابه في المطعم، منه حلو ومنه حامض وقيل مشتبه في الجودة والطيب، وغير متشابه في الألوان والطعوم. ﴿ خَرَقُواْ لَهُ بَنِينَ وَبَنَٰتٍ ﴾: افتعلوا ذلك واختلقوه كذبا. ومعنى وخر قواله: فعلوه مرة بعد أخرى، وخرقوا: افتعلوا ما لا أصل له، وهي قراءة ابن عباس. ﴿ بَدِيعُ ﴾ أي مبتدع ﴿ يَنْعِهِ ﴾ مدركه، واحده يانع: مثل تاجر وتجر، يقال: ينعت الفاكهة وأينعت أدركت ﴿ وَكِيلٌ ﴾ أي كفيل، ويقال: كاف.
آية رقم ١٠٤
﴿ بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمْ ﴾: مجازها حجج بينة، واحدتها بصيرة.
آية رقم ١٠٥
﴿ وَلِيَقُولُواْ دَرَسْتَ ﴾ أي قرأت. ودارست: أي قارأت أي قرأت وقرئ عليك. ودرست: قرئت وتعلمت. ودرست. أي درست هذه الأخبار التي تأتينا بها؛ أي انمحت وذهبت وقد كان يتحدث بها.
آية رقم ١٠٨
﴿ عَدْواً ﴾ أي اعتداء. ومنه قوله عز وجل ﴿ فَيَسُبُّواْ ٱللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ ﴾.
آية رقم ١٠٩
﴿ وَمَا يُشْعِرُكُمْ ﴾ أي يدريكم.
آية رقم ١١١
﴿ قُبُلاً ﴾ أصنافا، جمع قبيل أي صنف، وقبلا أيضا جمع قبيل: أي كفيل. وقُبَلا وقُبلا أيضا: مقابلة. وقيل معاينة. وقِبَلا: أي استئنافا. وأما قوله جل وعز:﴿ لاَّ قِبَلَ لَهُمْ بِهَا ﴾[النمل: ٣٧] فمعناه لا طاقة لهم بها ﴿ حَشَرْنَا ﴾: جمعنا، والحشر: الجمع بكثرة.
آية رقم ١١٢
﴿ زُخْرُفَ ٱلْقَوْلِ ﴾ يعني الباطل المزين المحسن. وقوله عز وجل﴿ إِذَآ أَخَذَتِ ٱلأَرْضُ زُخْرُفَهَا ﴾[يونس: ٢٤] أي: زينتها بالنبات. والزخرف: الذهب، ثم جعلوا كل شيء مزين مزخرفا. ومنه قوله جل اسمه﴿ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِّن فِضَّةٍ ﴾[الزخرف: ٣٣] إلى قوله عز وجل﴿ وَزُخْرُفاً ﴾[الزخرف: ٣٥] أي نجعل لهم ذهبا. ومنه﴿ أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِّن زُخْرُفٍ ﴾[الإسراء: ٩٣] أي من ذهب.
آية رقم ١١٣
(تصغى إليه): أي تميل إليه.
آية رقم ١١٦
﴿ يَخْرُصُونَ ﴾ يحدسون، يريدون التخمين: وهو الظن من غير تحقيق وربما أصاب وربما أخطأ.
آية رقم ١٢٠
﴿ يَقْتَرِفُونَ ﴾ أي يكتسبون، والاقتراف: الاكتساب. ويقال يقترفون: أي يدعون، والقرفة: التهمة والادعاء.
آية رقم ١٢٣
﴿ أَكَٰبِرَ ﴾: عظماء.
آية رقم ١٢٤
﴿ صَغَارٌ ﴾ أي أشد الذل.
آية رقم ١٢٧
﴿ دَارُ ٱلسَّلَٰمِ ﴾: يعني الجنة، والسلام: الله عز وجل. وقيل دار السلام: دار السلامة.(سلام) على أربعة أوجه: السلام: الله عز وجل، كقوله عز وجل:﴿ ٱلسَّلاَمُ ٱلْمُؤْمِنُ ٱلْمُهَيْمِنُ ﴾[الحشر: ٢٣].
والسلام: السلامة، كقوله تعالى: ﴿ لَهُمْ دَارُ ٱلسَّلَٰمِ عِندَ رَبِّهِمْ ﴾: أي دار السلامة، وهي الجنة: والسلام: التسليم، يقال: سلمت عليه سلاما: أي تسليما. والسلام: شجر عظام واحدتها سلامة. قال الأخطلإلا سلام وحرمل
والسلام: السلامة، كقوله تعالى: ﴿ لَهُمْ دَارُ ٱلسَّلَٰمِ عِندَ رَبِّهِمْ ﴾: أي دار السلامة، وهي الجنة: والسلام: التسليم، يقال: سلمت عليه سلاما: أي تسليما. والسلام: شجر عظام واحدتها سلامة. قال الأخطلإلا سلام وحرمل
آية رقم ١٣٤
﴿ مُعْجِزِينَ ﴾ أي فائتين.
آية رقم ١٣٥
﴿ مَكَانَتِكُمْ ﴾: ومكانكم بمعنى واحد.
آية رقم ١٣٧
﴿ يُرْدُوهُمْ ﴾: يهلكوهم، والردى: الهلاك.
آية رقم ١٣٨
﴿ حَرْثٌ ﴾: هو إصلاح الأرض وإلقاء البذر فيها، ويسمى الزرع الحرث أيضاً.﴿ حِجْرٌ ﴾: أي حرام.﴿ ٱفْتِرَآءً عَلَيْهِ ﴾: الإفتراء: العظيم من الكذب، يقال لمن عمل عملا فبالغ فيه: إنه ليفري الفري.
آية رقم ١٤١
﴿ مَّعْرُوشَٰتٍ ﴾ ومعرشات: واحد، يقال: عرشت الكرم وعرشته إذا جعلت تحته قصبا وأشباهه ليمتد عليه. ﴿ وَغَيْرَ مَعْرُوشَٰتٍ ﴾ من سائر الشجر الذي لا يعرش.﴿ أُكُلُهُ ﴾: ثمره.
آية رقم ١٤٢
﴿ حَمُولَةً وَفَرْشاً ﴾: الحمولة: الإبل التي تطيق أن تحمل. والفرش: الصغار التي لا تطيق الحمل. وقال بعض العلماء: الحمولة الإبل والخيل والبغال والحمير وكل ما حمل عليه. والفرش: الغنم. كذا قال المفسرون.
آية رقم ١٤٥
﴿ مَّسْفُوحاً ﴾ أي مصبوبا.
آية رقم ١٤٦
﴿ ٱلْحَوَايَآ ﴾ أي المباعر، ويقال الحوايا: ما تحوي من البطن، أي ما استدار ويقال: الحوايا: بنات اللبن، وهي متحوية أي مستديرة، واحدتها حاوية وحوية وحاوياء.
آية رقم ١٤٨
﴿ تَخْرُصُونَ ﴾ تحدسون وتحرزون.
آية رقم ١٥١
﴿ إمْلاَقٍ ﴾: فقر.
آية رقم ١٥٢
﴿ أَشُدَّهُ ﴾ انظر ٢٢ من يوسف.
آية رقم ١٥٧
صدف عنها أي أعرض عنها.
آية رقم ١٥٩
﴿ شِيَعاً ﴾ أي فرقا. وقوله﴿ فِي شِيَعِ ٱلأَوَّلِينَ ﴾[الحجر: ١٠] أي في أمم الأولين.
آية رقم ١٦١
﴿ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴾ أي طريق واضح وهو الإسلام.
آية رقم ١٦٥
﴿ خَلاَئِفَ ٱلأَرْضِ ﴾: أي سكان الأرض يخلف بعضهم بعضا، واحدهم خليفة.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
55 مقطع من التفسير