تفسير سورة سورة الأنعام
أبى بكر السجستاني
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
تفسير الشعراوي
الشعراوي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
صديق حسن خان
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير المنار
محمد رشيد رضا
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير آيات الأحكام للسايس
محمد علي السايس
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
زهرة التفاسير
محمد أبو زهرة
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
تفسير ابن خويز منداد
ابن خويزمنداد
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المنار
رشيد رضا
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
الشنقيطي - العذب النمير
زهرة التفاسير
أبو زهرة
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
ﰡ
آية رقم ٥
﴿ أَنْبَاءُ ﴾ أخبار، واحدها نبأ.
آية رقم ٦
﴿ مَّكَّنَّٰهُمْ فِي ٱلأَرْضِ ﴾: ثبتناهم وأسكناهم فيها وملكناهم، يقال: مكنتك ومكنت لك بمعنى واحد.﴿ مِّدْرَاراً ﴾ أي دارة، يعني عند الحاجة إلى المطر، لا أن تدر ليلا ونهارا. ومدرارا للمبالغة.
آية رقم ٧
﴿ قِرْطَاسٍ ﴾: صحيفة، والجمع قراطيس.
آية رقم ٩
(لبسنا عليهم) أي خلطنا عليهم.
آية رقم ٢٠
﴿ خَسِرُوۤاْ أَنْفُسَهُمْ ﴾: غبنوها.
آية رقم ٢٥
﴿ أَكِنَّةً ﴾: أغطية واحدها كنان.(وقر) أي صمم.﴿ أَسَٰطِيرُ ﴾ أباطيل وترهات، واحدها أسطورة وأسطارة، ويقال أساطير الأولين أي ما سطره الأولون من الكتب.
آية رقم ٢٦
﴿ يَنْأَوْنَ عَنْهُ ﴾ أي يتباعدون عنه.
آية رقم ٣١
﴿ بَغْتَةً ﴾ أي فجأة ﴿ فَرَّطْنَا فِيهَا ﴾ أي قدمنا العجز فيها. وقوله﴿ مَّا فَرَّطْنَا فِي ٱلكِتَٰبِ مِن شَيْءٍ ﴾[الأنعام: ٣٨] أي ما تركناه ولا أغفلناه ولا ضيعناه. وقوله تعالى:﴿ فَرَّطتُمْ فِي يُوسُفَ ﴾[يوسف: ٨٠] أي قصرتم في أمره. ومعنى التفريط في اللغة تقدمة العجز ﴿ أَوْزَارَهُمْ عَلَىٰ ظُهُورِهِمْ ﴾ أي أثقالهم يعني آثامهم. وقوله:﴿ حُمِّلْنَآ أَوْزَاراً مِّن زِينَةِ ٱلْقَوْمِ ﴾[طه: ٨٧] أي أثقالا من حليهم. وقوله تعالى:﴿ حَتَّىٰ تَضَعَ ٱلْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ﴾[محمد: ٤] أي حتى يضع أهل الحرب السلاح، أي حتى لا يبقى إلا مسلم أو مسالم، وأصل الوزر ما حمله الإنسان، فيسمى السلاح أوزارا لأنه يحمل. وقوله:﴿ وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ﴾[الأنعام: ١٦٤] أي لا تحمل حاملة ثقل أخرى أي لا تؤخذ نفس بذنب غيرها. ولم يسمع لأوزار الحرب واحد، إلا أنه على هذا التأويل وزر، وقد فسر الأعشى أوزار الحرب بقولهوأعددت للحرب أوزارها رماحا طوالا وخيلا ذكوراومن نسج داود يحدى بها على أثر الحي عيرا فعيراأي تحدى بها الإبل.
آية رقم ٣٤
﴿ نَّبَإِ ﴾ أي خبر.
آية رقم ٣٥
﴿ نَفَقاً فِي ٱلأَرْضِ ﴾ أي سربا في الأرض.﴿ سُلَّماً فِي ٱلسَّمَآءِ ﴾: أي مصعدا.
آية رقم ٣٨
﴿ دَآبَّةٍ ﴾: كل ما يدب.
آية رقم ٤٤
﴿ مُّبْلِسُونَ ﴾ أي يائسون ملقون بأيديهم؛ ويقال: المبلس: الحزين النادم، ويقال: المبلس المتحير الساكت المنقطع الحجة.
آية رقم ٤٥
﴿ دَابِرُ ٱلْقَوْمِ ﴾: آخر القوم.
آية رقم ٥٤
﴿ سَلَٰمٌ ﴾: على أربعة أوجه: السلام: الله عز وجل، كقوله عز وجل﴿ ٱلسَّلاَمُ ٱلْمُؤْمِنُ ﴾[الحشر: ٢٣] والسلام السلامة كقوله تعالى﴿ لَهُمْ دَارُ ٱلسَّلَٰمِ عِندَ رَبِّهِمْ ﴾[الأنعام: ١٢٧] أي دار السلامة وهي الجنة. والسلام: التسليم، يقال: سلمت عليه سلاما أي تسليما. والسلام: شجر عظام واحدتها سلامة. قال الأخظل: الاسلام وحرمل
آية رقم ٦٠
﴿ جَرَحْتُم ﴾: أي كسبتم.
آية رقم ٦١
﴿ يُفَرِّطُونَ ﴾ أي يقصرون، وقوله عز وجل ﴿ وَهُمْ لاَ يُفَرِّطُونَ ﴾ أي لا يضيعون ما أمروا به ولا يقصرون فيه.
آية رقم ٧٠
﴿ تُبْسَلَ نَفْسٌ ﴾: أي ترتهن وتسلم للهلكة ﴿ وَإِن تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لاَّ يُؤْخَذْ مِنْهَآ ﴾ انظر ٤٨ من البقرة ﴿ أُبْسِلُواْ ﴾ أي ارتهنوا وأسلموا للهلكة ﴿ حَمِيمٍ ﴾، أي ماء حار: والحميم: القريب في النسبة، كقوله عز وجل﴿ وَلاَ يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً ﴾[المعارج: ١٠] أي قريب قريبا. والحميم أيضا: الخاص، يقال: دعينا في الخاصة لا في العامة. والحميم أيضا: العرق، قال أبو عمر: الحميم أيضا الماء البارد، وخاصة الإبل الجياد يقال له الحميم، يقال: جاء المصدق فأخذ حميمها: أي خيارها. وجاء آخر فأخذ نتاشها: أي شرارها، وأنشد: وساغ لي الشراب وكنت قبلا أكاد أغص بالماء الحميمأي البارد.
آية رقم ٧١
﴿ وَنُرَدُّ عَلَىٰ أَعْقَابِنَا ﴾ يقال: رد فلان على عقبيه إذا جاء لينفذ فسد سبيله حتى يرجع، ثم قيل لكل من لم يظفر بما يريد: رد على عقبيه ﴿ اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ ﴾: أي هوت به وأذهبته ﴿ حَيْرَانَ ﴾ أي حائر، ويقال: حار يحار، وتحير يتحير أيضا: إذا لم يكن له مخرج من أمره فمضى وعاد إلى حاله.
آية رقم ٧٤
﴿ أَصْنَاماً ﴾: جمع صنم، والصنم ما كان مصورا من حجر أو صفر أو نحو ذلك. والوثن ما كان من غير صورة.
الآيات من ٧٥ إلى ٧٧
﴿ جَنَّ عَلَيْهِ ٱلْلَّيْلُ ﴾: أي غطى عليه وأظلم ﴿ بَازِغاً ﴾: أي طالعا ﴿ أَفَلَ ﴾ غاب ﴿ مَلَكُوتَ ﴾: ملك، والواو والتاء زائدتان، مثل الرحموت والرهبوت، وهو من الرحمة والرهبة، تقول العرب: رهبوت خير من رحموت: أي أن ترهب خير من أن ترحم.
آية رقم ٧٩
(حنيف): من كان على دين إبراهيم عليه السلام، ثم يسمى من كان يختتن ويحج البيت في الجاهلية حنيفا. والحنيف اليوم: المسلم. ويقال: إنما سمي إبراهيم حنيفا لأنه كان حنف عما يعبد أبوه وقومه من الآلهة إلى عبادة الله عز وجل: أي عدل عن ذلك ومال. وأصل الحنف: ميل في إبهامي القدمين من كل واحدة على صاحبتها.
آية رقم ٩١
﴿ قَرَاطِيسَ ﴾ انظر ٧ من هذه السورة.
آية رقم ٩٢
﴿ أُمَّ ٱلْقُرَىٰ ﴾: أي أصل للقرى، لأن الأرض دحيت من تحتها، يعني مكة.
﴿ غَمَرَاتِ ٱلْمَوْتِ ﴾: شدائده التي تغمره وتركبه كما يغمر الماء الشيء إذا علاه وغطاه.(هون) هوان.
آية رقم ٩٤
﴿ فُرَٰدَىٰ ﴾ جمع فرد وفريد. ومعنى ﴿ جِئْتُمُونَا فُرَٰدَىٰ ﴾ أي فردا فردا، كل واحد منفرد من شقيقه وشريكه في الغي.﴿ خَوَّلْنَٰكُمْ ﴾: ملكناكم.﴿ بَيْنَكُمْ ﴾ أي وصلكم، والبين من الأضداد: يكون الوصال، ويكون الفراق.
الآيات من ٩٥ إلى ٩٦
﴿ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَىٰ ﴾ أي شاقهما بالنبات. و ﴿ فَالِقُ ٱلإِصْبَاحِ ﴾ أي شاقه حتى يتبين الليل. (جاعل الليل سكنا) أي يسكن فيه الناس سكون راحة.
﴿ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا ﴾ أي جعلهما يجريان بحساب معلوم عنده (حسبان): أي حساب، ويقال: هو جمع حساب، مثل شهاب وشهبان. وقوله تعالى﴿ وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَاناً مِّنَ ٱلسَّمَآءِ ﴾[الكهف: ٤٠] يعني مرامي، واحدها حسبانة.
﴿ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا ﴾ أي جعلهما يجريان بحساب معلوم عنده (حسبان): أي حساب، ويقال: هو جمع حساب، مثل شهاب وشهبان. وقوله تعالى﴿ وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَاناً مِّنَ ٱلسَّمَآءِ ﴾[الكهف: ٤٠] يعني مرامي، واحدها حسبانة.
آية رقم ٩٨
﴿ أَنشَأَكُم ﴾ ابتدأكم وخلقكم ﴿ مُسْتَقَرٌّ ﴾ يعني الولد في صلب الأب ﴿ وَمُسْتَوْدَعٌ ﴾ يعني الولد في رحم الأم.
الآيات من ٩٩ إلى ١٠٢
﴿ قِنْوَانٌ ﴾ أي عذوق النخل، واحدها قنو ﴿ مُشْتَبِهاً وَغَيْرَ مُتَشَٰبِهٍ ﴾ قيل: مشتبه في المنظر وغير متشابه في المطعم، منه حلو ومنه حامض وقيل مشتبه في الجودة والطيب، وغير متشابه في الألوان والطعوم. ﴿ خَرَقُواْ لَهُ بَنِينَ وَبَنَٰتٍ ﴾: افتعلوا ذلك واختلقوه كذبا. ومعنى وخر قواله: فعلوه مرة بعد أخرى، وخرقوا: افتعلوا ما لا أصل له، وهي قراءة ابن عباس. ﴿ بَدِيعُ ﴾ أي مبتدع ﴿ يَنْعِهِ ﴾ مدركه، واحده يانع: مثل تاجر وتجر، يقال: ينعت الفاكهة وأينعت أدركت ﴿ وَكِيلٌ ﴾ أي كفيل، ويقال: كاف.
آية رقم ١٠٤
﴿ بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمْ ﴾: مجازها حجج بينة، واحدتها بصيرة.
آية رقم ١٠٥
﴿ وَلِيَقُولُواْ دَرَسْتَ ﴾ أي قرأت. ودارست: أي قارأت أي قرأت وقرئ عليك. ودرست: قرئت وتعلمت. ودرست. أي درست هذه الأخبار التي تأتينا بها؛ أي انمحت وذهبت وقد كان يتحدث بها.
آية رقم ١٠٨
﴿ عَدْواً ﴾ أي اعتداء. ومنه قوله عز وجل ﴿ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ ﴾.
آية رقم ١٠٩
﴿ وَمَا يُشْعِرُكُمْ ﴾ أي يدريكم.
آية رقم ١١١
﴿ قُبُلاً ﴾ أصنافا، جمع قبيل أي صنف، وقبلا أيضا جمع قبيل: أي كفيل. وقُبَلا وقُبلا أيضا: مقابلة. وقيل معاينة. وقِبَلا: أي استئنافا. وأما قوله جل وعز:﴿ لاَّ قِبَلَ لَهُمْ بِهَا ﴾[النمل: ٣٧] فمعناه لا طاقة لهم بها ﴿ حَشَرْنَا ﴾: جمعنا، والحشر: الجمع بكثرة.
آية رقم ١١٢
﴿ زُخْرُفَ ٱلْقَوْلِ ﴾ يعني الباطل المزين المحسن. وقوله عز وجل﴿ إِذَآ أَخَذَتِ ٱلأَرْضُ زُخْرُفَهَا ﴾[يونس: ٢٤] أي: زينتها بالنبات. والزخرف: الذهب، ثم جعلوا كل شيء مزين مزخرفا. ومنه قوله جل اسمه﴿ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِّن فِضَّةٍ ﴾[الزخرف: ٣٣] إلى قوله عز وجل﴿ وَزُخْرُفاً ﴾[الزخرف: ٣٥] أي نجعل لهم ذهبا. ومنه﴿ أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِّن زُخْرُفٍ ﴾[الإسراء: ٩٣] أي من ذهب.
آية رقم ١١٣
(تصغى إليه): أي تميل إليه.
آية رقم ١١٦
﴿ يَخْرُصُونَ ﴾ يحدسون، يريدون التخمين: وهو الظن من غير تحقيق وربما أصاب وربما أخطأ.
آية رقم ١٢٠
﴿ يَقْتَرِفُونَ ﴾ أي يكتسبون، والاقتراف: الاكتساب. ويقال يقترفون: أي يدعون، والقرفة: التهمة والادعاء.
آية رقم ١٢٣
﴿ أَكَٰبِرَ ﴾: عظماء.
آية رقم ١٢٤
﴿ صَغَارٌ ﴾ أي أشد الذل.
آية رقم ١٢٧
﴿ دَارُ ٱلسَّلَٰمِ ﴾: يعني الجنة، والسلام: الله عز وجل. وقيل دار السلام: دار السلامة.(سلام) على أربعة أوجه: السلام: الله عز وجل، كقوله عز وجل:﴿ ٱلسَّلاَمُ ٱلْمُؤْمِنُ ٱلْمُهَيْمِنُ ﴾[الحشر: ٢٣].
والسلام: السلامة، كقوله تعالى: ﴿ لَهُمْ دَارُ ٱلسَّلَٰمِ عِندَ رَبِّهِمْ ﴾: أي دار السلامة، وهي الجنة: والسلام: التسليم، يقال: سلمت عليه سلاما: أي تسليما. والسلام: شجر عظام واحدتها سلامة. قال الأخطلإلا سلام وحرمل
والسلام: السلامة، كقوله تعالى: ﴿ لَهُمْ دَارُ ٱلسَّلَٰمِ عِندَ رَبِّهِمْ ﴾: أي دار السلامة، وهي الجنة: والسلام: التسليم، يقال: سلمت عليه سلاما: أي تسليما. والسلام: شجر عظام واحدتها سلامة. قال الأخطلإلا سلام وحرمل
آية رقم ١٣٤
﴿ مُعْجِزِينَ ﴾ أي فائتين.
آية رقم ١٣٥
﴿ مَكَانَتِكُمْ ﴾: ومكانكم بمعنى واحد.
آية رقم ١٣٧
﴿ يُرْدُوهُمْ ﴾: يهلكوهم، والردى: الهلاك.
آية رقم ١٣٨
﴿ حَرْثٌ ﴾: هو إصلاح الأرض وإلقاء البذر فيها، ويسمى الزرع الحرث أيضاً.﴿ حِجْرٌ ﴾: أي حرام.﴿ ٱفْتِرَآءً عَلَيْهِ ﴾: الإفتراء: العظيم من الكذب، يقال لمن عمل عملا فبالغ فيه: إنه ليفري الفري.
آية رقم ١٤١
﴿ مَّعْرُوشَٰتٍ ﴾ ومعرشات: واحد، يقال: عرشت الكرم وعرشته إذا جعلت تحته قصبا وأشباهه ليمتد عليه. ﴿ وَغَيْرَ مَعْرُوشَٰتٍ ﴾ من سائر الشجر الذي لا يعرش.﴿ أُكُلُهُ ﴾: ثمره.
آية رقم ١٤٢
﴿ حَمُولَةً وَفَرْشاً ﴾: الحمولة: الإبل التي تطيق أن تحمل. والفرش: الصغار التي لا تطيق الحمل. وقال بعض العلماء: الحمولة الإبل والخيل والبغال والحمير وكل ما حمل عليه. والفرش: الغنم. كذا قال المفسرون.
آية رقم ١٤٥
﴿ مَّسْفُوحاً ﴾ أي مصبوبا.
آية رقم ١٤٦
﴿ ٱلْحَوَايَآ ﴾ أي المباعر، ويقال الحوايا: ما تحوي من البطن، أي ما استدار ويقال: الحوايا: بنات اللبن، وهي متحوية أي مستديرة، واحدتها حاوية وحوية وحاوياء.
آية رقم ١٤٨
﴿ تَخْرُصُونَ ﴾ تحدسون وتحرزون.
آية رقم ١٥١
﴿ إمْلاَقٍ ﴾: فقر.
آية رقم ١٥٢
﴿ أَشُدَّهُ ﴾ انظر ٢٢ من يوسف.
آية رقم ١٥٧
صدف عنها أي أعرض عنها.
آية رقم ١٥٩
﴿ شِيَعاً ﴾ أي فرقا. وقوله﴿ فِي شِيَعِ ٱلأَوَّلِينَ ﴾[الحجر: ١٠] أي في أمم الأولين.
آية رقم ١٦١
﴿ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴾ أي طريق واضح وهو الإسلام.
آية رقم ١٦٥
﴿ خَلاَئِفَ ٱلأَرْضِ ﴾: أي سكان الأرض يخلف بعضهم بعضا، واحدهم خليفة.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
55 مقطع من التفسير