تفسير سورة سورة المزمل

أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم

التبيان في تفسير غريب القرآن

أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم (ت 815 هـ)

آية رقم ١
" المزمل " الملتف في ثيابه وأصله المتزمل فأدغمت التاء في الزاي.
آية رقم ٤
" ورتل القرآن " الترتيل في القراءة التبيين لها كأنه يفصل بين الحرف والحرف ومنه قيل ثغر رتل ورتل إذا كان مفلجا لم يلصق بعض الأسنان على بعض ولا يركب بعضها بعضا.
آية رقم ٦
" ناشئة الليل " ساعته من نشأت اي ابتدأت، " هي أشد وطأ " أثبت قياما يعني أن ناشئة الليل أوطأ للقيام وأسهل على المصلي من ساعات النهار لأن النهار خلق لتصرف العباد فيه والليل خلق للراحة " والخلوة من العمل فالعبادة فيه أسهل وجواب آخر أشد وطئا أي أشد على المصلي من صلاة النهار لأن الليل خلق للنوم فإذا أزيل عن ذلك ثقل على العبد ما يتكلفه منه وكان الثواب أعظم من هذه الجهة ومن قرأ أشد وطاء أي موطأة أي أجدر أن يواطىء اللسان القلب والقلب العمل وقرئت أشد وطئا فقيل هو بمعنى الوطء وقال الفراء لا يقال الوطء ولم يجزه
" وأقوم قيلا " أصح قولا لهدوء الناس وسكون الأصوات.
آية رقم ٧
" سبحا طويلا " أي متصرفا فيما تريد أي لك في النهار ما يقضي حوائجك وقرئت سبخا بالخاء المعجمة أي سعة يقال سبخي قطنك أي وسعيه ونفشيه والتسبيخ التخفيف أيضا يقال اللهم سبخ عنه الحمى أي خفف.
آية رقم ١٢
" أنكالا " قيودا ويقال أغلالا واحدها نكل.
آية رقم ١٣
" وطعاما ذا غصة " أي تغص به الحلوق فلا يسوغ
آية رقم ١٤
" كثيبا مهيلا " رملا سائلا يقال لك ما أرسلته من يدك من رمل أو تراب أو نحو ذلك هلته يعني أن الجبال فتتت من زلزلتها حتى صارت كالرمل المدرى.
آية رقم ١٦
" وبيلا " أي شديدا بلغة حمير متخما لا يستمرأ.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

11 مقطع من التفسير