تفسير سورة سورة النمل
محمد نسيب بن عبد الرزاق بن محيي الدين الرفاعي الحلبي
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب بن عبد الرزاق بن محيي الدين الرفاعي الحلبي (ت 1412 هـ)
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
وقوله تعالى :﴿ ياموسى إِنَّهُ أَنَا الله العزيز الحكيم ﴾ أعلمه أن الذي يخاطبه ويناجيه هو ربه، العزيز الذي عزَّ كل شيء وقهره وغلبه، الحكيم في أقواله وأفعاله، ثم أمره أن يلقي عصاه من يده، ليظهر له دليلاً واضحاً على أنه الفاعل المختار القادر على كل شيء، فلام ألقى موسى تلك العصا من يده انقلبت في الحال حية عظيمة هائلة، في غاية الكبر وسرعة الحركة مع ذلك، ولهذا قال تعالى :﴿ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَآنٌّ ﴾ والجان ضرب من الحيات أسرعهحركة وأكثره اضطراباً، فلما عاين موسى ذلك ﴿ ولى مُدْبِراً وَلَمْ يُعَقِّبْ ﴾ أي لم يلتفت من شدة فرقه ﴿ ياموسى لاَ تَخَفْ إِنِّي لاَ يَخَافُ لَدَيَّ المرسلون ﴾ أي لا تخف مما ترى فإني أريد أن أصطفيك رسولاً، وأجعلك نبياً وجيهاً، وقوله تعالى :﴿ إِلاَّ مَن ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْناً بَعْدَ سواء فَإِنِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴾ هذا استثناء منقطع وفيه بشارة عظيمة للبشر، وذلك أن من كان على عمل سيء، ثم أقلع عنه ورجع وتاب وأناب فإن الله يتوب عليه، كما قال تعالى :
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
وقوله تعالى :﴿ حتى إِذَآ أَتَوْا على وَادِ النمل ﴾ أي حتى إذا مر سليمان عليه السلام بمن معه من الجيوش والجنود على وادي النمل ﴿ قَالَتْ نَمْلَةٌ ياأيها النمل ادخلوا مَسَاكِنَكُمْ لاَ يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ ﴾ أي خافت على النمل أن تحطمها الخيول بحوافرها فأمرتهم بالدخول إلى مساكنهم، ففهم ذلك سليمان عليه السلام منها :﴿ فَتَبَسَّمَ ضَاحِكاً مِّن قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أوزعني أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ التي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وعلى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ ﴾ أي ألهمني أن أشكر نعمتك التي مننت بها علي من تعليمي منطق الطير والحيوان، وعلى والدي بالإسلام لك، والإيمان بك ﴿ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ ﴾ أي عملاً تحبه وترضاه، ﴿ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصالحين ﴾ أي إذا توفيتني فألحقني بالصالحين من عبادك، والرفيق الأعلى من أوليائك. والغرض أن سليمان عليه السلام فهم قولها وتبسم ضاحكاً من ذلك وهذا أمر عظيم جداً، وقد روى ابن أبي حاتم عن أبي الصديق الناجي قال : خرج سليمان بن داود عليهما السلام يستسقي، فإذا هو بنملة مستلقية على ظهرها رافعة قوائمها إلى السماء وهي تقول : اللهم إنا خلق من خلقك، ولا غنى بنا عن سقياك، وإلاّ تسقنا تهلكنا، فقال سليمان : ارجعوا فقد سقيتم بدعوة غيركم. وقد ثبت في الصحيح عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال :« قرصت نبياً من الأنبياء نملة فأمر بقرية النمل فأحرقت، فأوحى الله إليه، أفي أن قرصتك نملة أهلكت أمة من الأمم تسبّح؟ فهلا نملة واحدة؟ »
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
وقوله تعالى :﴿ الذي يُخْرِجُ الخبء فِي السماوات والأرض ﴾ قال ابن عباس : يعلم كل خبيثة في السماء والأرض، وقال سعيد بن المسيب : الخبء الماء، وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : مناسب من كلام الهدهد الذي جعل الله فيه من الخاصية ما ذكره ابن عباس وغيره أنه يرى الماء يجري في تخوم الأرض وداخلها، وقوله :﴿ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ ﴾ أي يعلم ما يخفيه العباد وما يعلنونه من الأقوال والأفعال، وهذا كقوله تعالى :﴿ سَوَآءٌ مِّنْكُمْ مَّنْ أَسَرَّ القول وَمَنْ جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ باليل وَسَارِبٌ بالنهار ﴾ [ الرعد : ١٠ ]، وقوله :﴿ الله لاَ إله إِلاَّ هُوَ رَبُّ العرش العظيم ﴾ الذي ليس في المخلوقات أعظم منه. ولما كان الهدهد داعياً إلى الخير، وعبادة الله وحده، نهي عن قتله، كما روي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : نهى النبي ﷺ عن قتل أربع من الدواب : النملة والنحلة والهدهد والصرد.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
وكذا روي عن يزيد بن رومان أنه ( آصف بن برخياء ) وكان صدّيقاً يعلم الاسم الأعظم، وقال قتادة : كان مؤمناً من الإنس واسمه آصف من بني إسرائيل، وقوله :﴿ أَنَاْ آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ ﴾ أي ارفع بصرك وانظر فإنه لا يكل بصرك إلاّ وهو حاضر عندك، وقال وهب بن منبه : امدد بصرك فلا يبلغ مداه حت آتيك به، ثم قام فتوضأ ودعا الله تعالى، قال مجاهد : قال يا ذا الجلال والإكرام.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
قلت : ويؤيد قول مجاهد أنها إنما أظهرت الإسلام بعد دخولها إلى الصرح كما سيأتي، وقوله :﴿ قِيلَ لَهَا ادخلي الصرح فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَن سَاقَيْهَا ﴾، وذلك أن سليمان عليه السلام أمر الشياطين فبنوا لها قصراً عظيماً من قوارير أي من زجاج، وأجرى تحته الماء، فالذي لا يعرف أمره يحسب أنه ماء، ولكن الزجاج يحول بين الماشي وبينه، قال محمد بن إسحاق عن يزيد بن رومان : ثم قال لها ادخلي الصرح ليريها ملكاً هو أعز من ملكها، وسلطاناً هو أعظم من سلطانها، فلما رأته حسبته لجة، وكشفت عن ساقيها لا تشك أنه ماء ماء تخوضه، فقيل لها ﴿ إِنَّهُ صَرْحٌ مُّمَرَّدٌ مِّن قَوارِيرَ ﴾ فلما وقفت على سليمان، دعاها إلى عبادة الله وحده وعاتبها في عبادة الشمس من دون الله، قالت :﴿ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ العالمين ﴾ فأسلمت وحسن إسلامها. وأصلالصرح في كلام العرب هو القصر وكل بناء مرتفع، قال الله سبحانه وتعالى إخباراً عن فرعون لعنه الله ﴿ ابن لِي صَرْحاً لعلي أَبْلُغُ الأسباب ﴾ [ غافر : ٣٦ ] الآية، والصرح قصر في اليمن عالي البناء، والممرد المبني بناء محكماً أملس ﴿ مِّن قَوارِيرَ ﴾ أي زجاج، والغرض أن سليمان عليه السلام اتخذ قصراً عظيماً منيفاً من زجاج، لهذه الملكة ليريها عظمة سلطانه وتمكنه، فلما رأت ما آتاه الله وجلالة ما هو فيه، وتبصرت في أمره انقادت لأمر الله تعالى وعرفت أنه نبي كريم، وملك عظيم، وأسلمت لله عزَّ وجلَّ، وقالت :﴿ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ﴾ أي بما سلف من كفرها وشركها وعبادتها وقومها للشمس من دون الله ﴿ وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ العالمين ﴾ أي متابعة لدين سليمان في عبادته للهوحده لا شريك له، الذي خلق كل شيء فقدره تقديراً.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
وقوله تعالى :﴿ قَالُواْ تَقَاسَمُواْ بالله لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ ﴾ أي تحالفوا وتبايعوا على قتل نبي الله ( صالح ) عليه السلام من لقيه ليلاً غيلة، فكادهم الله وجعل الدائرة عليهم، قال مجاهد : تقاسموا وتحالفوا على هلاكه فلم يصلوا إليه حتى هلكوا وقومهم أجمعين، وقال محمد بن إسحاق : قال هؤلاء التسعة، بعدما عقروا الناقة هلم فلنقتل صالحاً، فإن كان صادقاً عجلناه قبلنا، وإن كان كاذباً كنا قد ألحقناه بناقته، فأتوه ليلاً ليبيتوه في أهله فدمغتهم الملائكة بالحجارة، فلما أبطأوا على أصحابهم أتوا منزل صالح فوجدوهم منشدخين قد رضخوا بالحجارة، فقالوا لصالح أنت قتلتهم ثم هموا به، فقامت عشيرته دونه ولبسوا السلاح، وقالوا لهم : والله لا تقتلونه أبداً وقد وعدكم أن العذاب نازل بكم في ثلاث، فإن كان صادقاً فلا تزيدوا ربكم عليكم غضباً، وإن كاذباً فأنتم من وراء ما تريدون فانصرفوا عنهم ليلتهم تلك. وقال ابن أبي حاتم : لما عقروا الناقة قال لهم صالح :﴿ تَمَتَّعُواْ فِي دَارِكُمْ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ ذلك وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ ﴾ [ هود : ٦٥ ] قالوا : زعم صالح أنه يفرغ منا إلى ثلاثة أيام فنحن نفرغ منه وأهله قبل ثلاث، وكان لصالح مسجد في الحجر عند شعب هناك يصلي فيه، فخرجوا إلى كهف أي غار هناك ليلاً فقالوا : إذا جاء يصلي قتلناه ثم رجعنا إذا فرغنا منه إلى أهله، ففرغنا منهم، فبعث الله عليهم صخرة من الهضب حيالهم، فخشوا أن تشدخهم فتبادروا فانطبقت عليهم الصخرة وهم في ذلك الغار، فلا يدري قومهم أين هم، ولا يدرون ما فعل بقومهم : فعذب الله هؤلاء هاهنا وهؤلاء هاهنا وأنجى الله صالحاً ومن معه، ثم قرأ :﴿ وَمَكَرُواْ مَكْراً وَمَكَرْنَا مَكْراً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ * فانظر كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ * فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً ﴾ أي فارغة ليس فيها أحد ﴿ بِمَا ظلموا إِنَّ فِي ذلك لآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ * وَأَنجَيْنَا الذين آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ ﴾.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
وذكر الحافظ ابن عساكر في ترجمة رجل حكى عنه أبو بكر ( محمد بن داود الدينوري ) المعروف بالدقي الصوفي، قال هذا الرجل : كنت أكاري على بغل لي من دمشق إلى بلد الزبداني، فركب معي ذات مرة رجل، فمررنا على بعض الطريق على طريق غير مسلوكة، فقال لي : خذ في هذه فإنها أقرب، لا خبرة لي فيها، فقال : بل هي أقرب فسلكناها فانتهينا إلى مكان وعر وواد عميق وفيه قتلى كثيرة، فقال لي : أمسك رأس البغل حتى أنزل، فنزل وتشمر وجمع عليه ثيابه وسل سكيناً معه وقصدني ففرت من بين يديه وتبعني، فناشدته الله، وقلت : خذ البغل بما عليه، فقال : هو لي، وإنما أريد قتلك، فخوفته الله والعقوبة فلم يقبل، فاستسلمت بين يديه، وقلت إن رأيت أن تتركني حتى أصلي ركعتين فقال : عجل فقمت أصلي، فأرتج عليّ القرآن، فلم يحضرني منه حرف واحد فبقيت واقفاً متحيراً، وهو يقول : هيه افرغ، فأجرى الله على لساني قوله تعالى :﴿ أَمَّن يُجِيبُ المضطر إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السواء ﴾ فإذا أنا بفارس قد أقبل من فم الوادي وبيده حربة، فرمى بها الرجل، فما أخطأت فؤاده فخر صريعاً، فتعلقت بالفارس، وقلت : بالله من أنت؟ فقال : أنا رسول الله الذي يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء، قال : فأخذت البغل والحمل ورجعت سالماً.
وقوله تعالى :﴿ بَلِ ادارك عِلْمُهُمْ فِي الآخرة بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِّنْهَا ﴾ أي انتهى علمهم وعجز عن معرفة وقتها. قال ابن عباس ﴿ بَلِ ادارك عِلْمُهُمْ ﴾ أي غاب، وقال قتادة :﴿ بَلِ ادارك عِلْمُهُمْ فِي الآخرة ﴾ يعني بجهلهم بربهم، يقول : لم ينفذ لهم علم في الآخرة، هذا قول، وقال ابن جريج عن ابن عباس ﴿ بَلِ ادارك عِلْمُهُمْ فِي الآخرة ﴾ حين لم ينفع العلم، وبه قال عطاء والسدي : أن عملهم إنما يدرك ويكمل يوم القيامة حيث لا ينفعهم ذلك، كما قال تعالى :﴿ أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنَا لكن الظالمون اليوم فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ ﴾ [ مريم : ٣٨ ]، وكان الحسن يقرأ ﴿ بَلِ ادارك عِلْمُهُمْ ﴾ قال : اضمحل علمهم في الدنيا حين عاينوا الآخرة، وقوله تعالى :﴿ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِّنْهَا ﴾ عائد على الجنس والمراد الكافرون، كما قال قال تعالى :﴿ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّن نَّجْعَلَ لَكُمْ مَّوْعِداً ﴾ [ الكهف : ٤٧ ] أي الكافرون منكم، وهكذا قال هاهنا :﴿ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِّنْهَا ﴾ أي شاكون في وجودها ووقوعها، ﴿ بَلْ هُم مِّنْهَا عَمُونَ ﴾ أي في عماية وجهل كبير في أمرها وشأنها.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
وقال تعالى :﴿ ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِّنَ الأرض إِذَآ أَنتُمْ تَخْرُجُونَ ﴾ [ الروم : ٢٥ ] وفي حديث الصور : أنه في النفخة الثالثة يأمر الله الأرواح فتوضع في ثقب في الصور، ثم ينفخ إسرافيل فيه بعدما تنبت الأجساد في قبورها وأماكنها، فإذا نفخ في الصور طارت الأرواح تتوهج، أرواح المؤمنين نوراً، وأرواح الكافرين ظلمة، فيقول الله عزَّ وجلَّ : وعزتي وجلالي لترجعن كل روح إلى جسدها، فتجيء الأرواح إلى أجسادها فتدب فيها كما يدب السم في اللديغ، ثم يقومون ينفضون التراب من قبورهم، قال الله تعالى :﴿ يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الأجداث سِرَاعاً كَأَنَّهُمْ إلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ ﴾ [ المعارج : ٤٣ ]، وقوله تعالى :﴿ وَتَرَى الجبال تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السحاب ﴾ أي تراها كأنها ثابتة باقية على ما كانت عليه، وهي تمر مر السحاب أي تزول عن أماكنها، كما قال تعالى :﴿ يَوْمَ تَمُورُ السمآء مَوْراً * وَتَسِيرُ الجبال سَيْراً ﴾
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
تم عرض جميع الآيات
47 مقطع من التفسير