تفسير سورة سورة الأعراف

أبى بكر السجستاني

تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
تفسير الشعراوي
الشعراوي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
صديق حسن خان
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير المنار
محمد رشيد رضا
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير آيات الأحكام للسايس
محمد علي السايس
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
زهرة التفاسير
محمد أبو زهرة
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المنار
رشيد رضا
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
الشنقيطي - العذب النمير
زهرة التفاسير
أبو زهرة
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب

كتاب نزهة القلوب

أبى بكر السجستاني

﴿ بَيَاتاً ﴾ أي ليلا، والبيات الإيقاع بالليل.﴿ قَآئِلُونَ ﴾ أي نائمون نصف النهار.
﴿ مَعَايِشَ ﴾: لا تهمز لأنها مفاعل من العيش، واحدتها معيشة، والأصل معيشة على مفعله، وهي ما يعاش به من النبات والحيوان وغير ذلك.
﴿ مَذْءُوماً ﴾: مذموما بأبلغ الذم.﴿ مَّدْحُوراً ﴾: أي مبعدا، يقال: اللهم ادحر عنك الشيطان: أي أبعده.
﴿ دَلاَّهُمَا بِغُرُورٍ ﴾: يقال لكل من ألقى إنسانا في بلية: قد دلاه بغرور.﴿ طَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ ٱلْجَنَّةِ ﴾ أي جعلا يلصقان ورق التين وهو يتهافت عنهما، يقال: طفق يفعل كذا، وأقبل يفعل كذا، وجعل يفعل كذا بمعنى واحد. ويخصفان: أي يلصقان الورق بعضه على بعض. ومنه خصفت نعلي إذا طبقت عليها رقعة وأطبقت طاقا على طاق.
(زينة) ما يتزين به الإنسان من لبس وحلي وغير ذلك. ومنه قوله عز وجل: ﴿ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ ﴾ أي لباسكم عند كل صلاة، وذلك أن أهل الجاهلية كانوا يطوفون بالبيت عراة: الرجال بالنهار، والنساء بالليل، إلا الحس، وهم قريش ومن دان بدينهم، فإنهم كانوا يطوفون في ثيابهم، وكانت المرأة تتخذ نسائج من سيور فتعلقها على حقويها. وفي ذلك تقول العامرية: اليوم يبدو بعضه أو كله   وما بدا منه فلا أحلهوقال أبو عمر: يقال أن آدم عليه السلام طاف عريانا لأنه مشبه بيوم القيامة، فجاء محمد صلى الله عليه وسلم فنسخ ذلك.
﴿ ٱدَّارَكُواْ فِيهَا ﴾: تداركوا، أي اجتمعوا فيها.﴿ ضِعْفٌ ﴾ ضعف الشيء: مثله، ويقال مثلاه. وقوله﴿ ضِعْفَ ٱلْحَيَاةِ وَضِعْفَ ٱلْمَمَاتِ ﴾[الإسراء: ٧٥] أي عذاب الدنيا وعذاب الآخرة. والضعف من أسماء العذاب، ومنه قوله ﴿ قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ ﴾.
﴿ لَهُمْ مِّن جَهَنَّمَ مِهَادٌ ﴾ أي فراش ﴿ وَمِن فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ ﴾ أي ما يغشاهم فيغطيهم من أنواع العذاب.
﴿ ٱلأَعْرَافِ ﴾ سور بين الجنة والنار، سمي بذلك لارتفاعه، وكل مرتفع من الأرض أعراف، واحدها عرف ومنه سمي عرف الديك عرفا لارتفاعه، ويستعمل في الشرف والمجد، وأصله في البناء.
﴿ تِلْقَاءَ أَصْحَابِ النَّارِ ﴾: أي تجاه أهل النار ونحو أهل النار، وكذلك: تلقاء مدين؛ تجاه مدين: وقوله:﴿ مِن تِلْقَآءِ نَفْسِيۤ ﴾[يونس: ١٥]: أي من عند نفسي.
﴿ أَقَلَّتْ سَحَاباً ثِقَالاً ﴾ يعني الريح أي حملت سحابا ثقالا بالماء. يقال أقل فلان الشيء واستقل به إذا أطاقه وحمله. وفلان لا يستقل بحمله، وإنما سميت الكيزان قلالا لأنها تقل بالأيدي أي تحمل فيشرب فيها. وانظر ٢٢ من الحجر.
آية رقم ٧٨
﴿ ٱلرَّجْفَةُ ﴾: أي حركة الأرض: يعني الزلزلة الشديدة.﴿ جَاثِمِينَ ﴾ بعضهم على بعض، وجاثمين: باركين على الركب أيضا. والجثوم للناس والطير بمنزلة البروك للبعير.
آية رقم ٨٣
﴿ ٱلْغَابِرِينَ ﴾ أي الباقين، والماضين أيضا، وهو من الأضداد. وقوله جل وعز:﴿ إِلاَّ عَجُوزاً فِي ٱلْغَابِرِينَ ﴾[الشعراء: ١٧١] أي الباقين في العذاب، أي بقيت فيه ولم تسر مع لوط عليه السلام. ويقال: في الغابرين: أي الباقين في طول العمر.
آية رقم ٨٤
﴿ أَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ ﴾ يقال لكل مطر من العذاب: أمطرت بالألف، وللرحمة: مطرت.
﴿ يَغْنَوْاْ فِيهَا ﴾ أي يقيموا فيها، ويقال ينزلوا فيها، ويقال يعيشوا فيها مستغنين، والمغاني: المنازل، واحدها مغنى.
﴿ عَفَوْاْ ﴾ أي كثروا، يقال: عفا الشيء إذا زاد وكثر. وعفا الشيء إذا درس وذهب، وهو من الأضداد.(سراء) سر وسرور بمعنى واحد.(ضراء): ضر: أي فقر وقحط وسوء حال وأشباه ذلك. والضر: ضد النفع.
﴿ حَقِيقٌ عَلَىٰ ﴾: أي حق على واجب على. ومن قرأ حقيق على أن لا أقول على الله إلا الحق. فمعناه: أنا حقيق بأن لا أقول على الله إلا الحق.
﴿ تَلْقَفُ ﴾ وتلقم وتلهم بمعنى واحد، أي تبتلع. ويقال: تلقفه والتقفه، إذا أخذه أخذا سريعا.
آية رقم ١٣٠
(سنون): جمع سنة والسنون: الجدوب، كقوله ﴿ وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ ﴾.
﴿ مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِن آيَةٍ ﴾ أي ما تأتنا به، وحروف الجزاء توصل بما، كقوله إن تأتنا وإما تأتنا، ومتى تأتنا ومتى ما تأتنا، فوصلت ما بما فصارت ماما، فاستثقل اللفظ به فأبدلت ألف ما الأولى هاء فقيل: مهما.
(طوفان) أي سيل عظيم، والطوفان: الموت الذريع أي الكثير. وطوفان الليل: شدة سواده.(قمل): صغار الدبا.﴿ مُّجْرِمِينَ ﴾ أي مذنبين.
(رجز): أي عذاب، كقوله عز وجل: ﴿ فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الرِّجْزَ ﴾ أي العذاب. و﴿ رِجْزَ ٱلشَّيْطَانِ ﴾[الأنفال: ١١]: لطخه وما يدعو إليه من الكفر. والرجز والرجس واحد في معنى العذاب. والرجس أيضا: القذر والنتن، كقوله:﴿ فَزَادَتْهُمْ رِجْساً إِلَىٰ رِجْسِهِمْ ﴾[التوبة: ١٢٥] أي نتنا إلى نتنهم، والنتن: كناية عن الكفر: أي كفرا إلى كفرهم. وعلى المعنى الآخر﴿ فَزَادَتْهُمْ رِجْساً إِلَىٰ رِجْسِهِمْ ﴾[التوبة: ١٢٥]: أي فزادتهم عذابا إلى عذابهم بما تجدد من كفرهم. والله أعلم ﴿ يَنكُثُونَ ﴾: أي ينقضون العهد ﴿ ٱلْيَمِّ ﴾: البحر.
﴿ يَعْرِشُونَ ﴾: أي يبنون ﴿ يَعْكُفُونَ ﴾ أي يقيمون م ﴿ مُتَبَّرٌ ﴾: مهلك ﴿ أَصْنَامٍ ﴾ جمع صنم، والصنم: ما كان مصورا من حجر أو صفر أو نحو ذلك. والوثن: ما كان من غير صورة.
آية رقم ١٤٠
﴿ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ ﴾ أي على عالمي دهركم ذلك، لا على سائر العالمين. وقوله تعالى:﴿ وَٱصْطَفَـٰكِ عَلَىٰ نِسَآءِ ٱلْعَـٰلَمِينَ ﴾[آل عمران: ٤٢]: أي على عالمي دهرها كما فضلت فاطمة وخديجة عليهما السلام على نساء أمة محمد صلى الله عليه وسلم.
﴿ تَجَلَّىٰ رَبُّهُ لِلْجَبَلِ ﴾: أي ظهر وبان، ومنه﴿ وَٱلنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ ﴾[الليل: ٢] فمعناه ظهر وبان.﴿ دَكّاً ﴾: أي مدكوكا: يعني مستويا مع وجه الأرض. ويقال: ناقة دكاء، وهي المفترشة السنام في ظهرها والمجبوبة السنام. وأرض دكاء: أي ملساء.
﴿ عِجْلاً جَسَداً لَّهُ خُوَارٌ ﴾ أي صورة لا روح فيها إنما هي جسد فقط. والخوار، قال أبو عمر: أصحاب الحديث يقولون إن الله عز وجل جعل الخوار فيه، كانت الريح تدخل فيه فيسمع له صوت ﴿ خُوَارٌ ﴾: صوت البقر.
﴿ أَسِفاً ﴾ شديد الغضب، والأسف والأسيف الحزين أيضا ﴿ خَلَفْتُمُونِي مِن بَعْدِيۤ ﴾ أي أقمتم مقامي خالفين متخلفين عن القوم الشاخصين. وقوله تعالى:﴿ رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ ٱلْخَوَالِفِ ﴾[التوبة: ٩٣]: أي مع النساء. ويقال: وجدت القوم خلوفا: أي قد خرج الرجال وبقي النساء. قال أبو عمر عن ثعلب عن ابن الأعرابي قال: الخلوف إذا كان الرجال والنساء مقيمين، والخلوف إذا خرج الرجال وبقيت النساء، وأنشد: والحي حي خلوف   ﴿ تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْدَاءَ ﴾: أي تسرهم، والشماتة: السرور بمكاره الأعداء.
﴿ يَعْدُونَ فِي ٱلسَّبْتِ ﴾ أي يتعدون ويجاوزون ما أمروا به.﴿ يَسْبِتُونَ ﴾ أي يفعلون سبتهم، أي يدعون العمل في السبت. ويسبتون بضم أوله: يدخلون في السبت.﴿ شُرَّعاً ﴾ أي ظاهرة واحدها شارع.
﴿ عَتَوْاْ ﴾ أي تكبروا وتجبروا. والعاتي: الشديد الدخول في الفساد المتمرد الذي لا يقبل موعظة.
﴿ وَدَرَسُواْ مَا فِيهِ ﴾ أي قرءوا ما فيه. وقوله عز وجل:﴿ وَلِيَقُولُواْ دَرَسْتَ ﴾[الأنعام: ١٠٥] أي قرأت. ودارست: أي قارأت: أي قرأت وقرئ عليك. ودرست: قرئت وتعلمت. ودرست: أي درست هذه الأخبار التي تأتينا بها: أي انمحت وذهبت وقد كان يتحدث بها.
﴿ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ ﴾ أي رفعنا الجبل فوقهم. ويقال: نتقنا الجبل أي أقتلعناه من أصله فجعلناه كالمظلة على رءوسهم. وكل ما اقتلعته فقد نتقته، ومنه نتقت المرأة إذا أكثرت الولد: أي نتقت ما في رحمها: أي اقتلعته اقتلاعا...
﴿ أَخْلَدَ إِلَى ٱلأَرْضِ ﴾: اطمأن إليها ولزمها وتقاعس. ويقال: فلان مخلد أي بطيء الشيب، كأنه تقاعس عن أن يشيب، وتقاعس شعره عن البياض في الوقت الذي شاب فيه نظراؤه.﴿ يَلْهَثْ ﴾ يقال لهث الكلب إذا خرج لسانه من حر أو عطش، وكذلك الطائر، ولهث الإنسان أيضا إذا أعيا.
﴿ يُلْحِدُونَ فِيۤ أَسْمَآئِهِ ﴾ أي يجورون في أسمائه عن الحق، وهو اشتقاقهم اللات من الله، والعزى من العزيز. وقرئت يلحدون: أي يميلون.
آية رقم ١٨٢
﴿ سَنَسْتَدْرِجُهُمْ ﴾ أي سنأخذهم قليلا قليلا ولا نباغتهم، كما يرتقي الراقي في الدرجة فيتدرج شيئا بعد شيء حتى يصل إلى العلو. وفي التفسير: كلما جددوا خطيئة جددنا لهم نعمة وأنسيناهم الاستغفار.
آية رقم ١٨٣
﴿ أُمْلِي لَهُمْ ﴾: أي أطيل لهم المدة وأتركهم ملاوة من الدهر. والملاوة الحين من الدهر. والملوان: الليل والنهار ﴿ مَتِينٌ ﴾ أي شديد.
﴿ أَيَّانَ ﴾ معناها أي حين، وهو سؤال عن زمان، مثل متى. وإيان بكسر الهمزة لغة سليم. حكاه الفراء، به قرأ السلمي إيان يبعثون ﴿ أَيَّانَ مُرْسَٰهَا ﴾ متى مثبتها، من أرساها الله أي أثبتها: أي متى الوقت الذي تقوم عنده. وليس من القيام على الرجل إنما هو من القيام على الحق، من قولك قام الحق أي ظهر وثبت ﴿ يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَآ ﴾ أي يظهرها ﴿ ثَقُلَتْ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ ﴾ يعني الساعة: أي خفي علمها من أهل السماوات والأرض، وإذا خفي الشيء ثقل ﴿ حَفِيٌّ عَنْهَا ﴾ معناه: يسألونك عنها لأنك حفي عنها، يعني معنى بها، يقال: تحفيت بفلان في المسألة: إذا سألته به سؤالا أظهرت فيه العناية والمحبة والبر. ومنه قوله تعالى:﴿ إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيّاً ﴾[مريم: ٤٧] أي بارا معنيا. وقيل: كأنك حفي عنها كأنك أكثرت سؤالك حتى علمتها، يقال: أحفى فلان في المسألة: إذا ألح فيها وبالغ. والحفي: السؤال باستقصاء.
﴿ يَنزَغَنَّكَ مِنَ ٱلشَّيْطَٰنِ نَزْغٌ ﴾ أي يستخفنك منه خفة وغضب وعجلة ويقال ينزغنك: أي يحركنك بالشر، ولا يكون النزغ إلا في الشر.
﴿ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ ﴾ أي لمم من الشيطان، وطائف: فاعل منه، يقال: طاف يطيف طيفا فهو طائف. وينشدأنى ألم بك الخيال يطيف   مصطافه لك ذكرة وشغوف
آية رقم ٢٠٢
﴿ يَمُدُّونَهُمْ فِي الْغَيِّ ﴾ أي يزينون لهم الغي.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

74 مقطع من التفسير